============================================================
مصر استاذك على الذى قال لك عليه فاننا اذا ما أتتنا المايا الى بلادنا سعينا ورحتا للمنية بأرجلنا كما قال القائل هذين البيتين اذا كان هون الله للعبد مسعنا يهين له من كل امر مراده وان م يكن عونا من الله للفق قاول ما يحني عليه اجتهاده (قال الراوى) فمند ذلك نزل الوالى من الديوان وركب على جواده فتقدم اليه القدم وقال له الى آين اثوجه با آمير قال علي حارة بيبرس فقال له المقدم انت ما سمعت أن السلطان أمر ما يدخلها أحد لا والى ولا محتسب قال له حسن أنت يا مقدم مجنون نحن اتباع ولاية اذاكان لازم سوء وسيوفا عتا مطلوق مافيش خوف علينا من جتس خلوق امشى على حارة بيبرس فقال المقدم حاضر وسار على الحارة لكن فصبا عنه وهو يقول للقواسة والله يا أولادنا ان قلبى خايف فقال له واحد من القواسه انا والله يحصل لي قبض من النوبه هذه فقال له الآخر أنا عيني ترف ولم يزالوا كذلك حتى وصلوا الى باب الحاره وكان فى باب الحاوة أول دكان الزيات على اليين وعلى الشمال فال الى الذي على اليمين وكان يسمى الحاج دلوع وقال له يا راجل يا زبات لاى شىء امبارح لم تعلق القنديل قال له كان حرج علينا الاوسطى عتمان وقال لنا الليلة روحوامن العشا وخلوا الحارة ظلام قال له الوالى واين عتمان تم ضربه علقه واتقل بعده الى الذى بجانبه وكذلك الى آخر الحارة وبعد ذلك توجه الى حال سييله فقالوا اعل الحاره لبعضهم نحن ما كتا طفينا القناديل الا بأمر عتمان هو الذي قال لناوالآن الوالي جاء نا وضربنا ونحن نروح الي الامير بيبرش ثم جمعوابعضهم رقد مضوا الى عند البيت وطلعوا الى المقعد فعرضه عتمان فقال لحم خبر ايه ياجدعان قالوانريد الأمير ببرس وان هذا الامر لا يخصك قال عتمان ادخلوا فدخلوا على الامير وقرؤال الفاتحة مثل الفقراء وصبحوا عليه قاكرمهم وقال لهم ما الذي تريدونه قالو اله ان الوالى جاء نافى هذا النهار وضربناو تعلل عليتا بعدم القناديل فقال لهم بيبرس عن بعد ان سمع الشكوى من أولاد الحاره اعلموا ان الوالى لابد
مخ ۵۱۵