============================================================
له من الطواف على الحارات لاجل عدم المشاكلة ولاجل ايقاب القناديل بالليسل لازم له من ذلك ولكن حيث انكم جثتم وشكيتم لى منه فانا أ كلمه وامنعه عنكم وسامحوه هذه المرة لاجل خاطري فانصرفوا أولاد الحاره وما نالهم من ذلك فائدة فلحا كان ثانى يوم طلع الوالى الى الديوان حكم عادته فأمره القاضى مثل أمس فقال الملك طاوع استاذك فانك قد تقرب يا ولدي ميعادك فنزل وركب هلي ظهر جواده فقال لهم المقدم على فين قال على حارة بيبرس قال المقدم يا أمير طاوعنى واكفينا شر هذه الحارة فان قابة الاسوده لاأحد يقدرأن ينصب عليهم غاره وهذه الحاره حارة الامير بيبرس وعنده الاسطي عتمان بن الحبله ورجاله ثمانين ويتبع الثمارين ثمانين وثمانين واذا طلموا علينا يا أمير يا كلونا وانت ايش ذنب الناس الفقرا الذى قاعدين فى الدكا كين ايش مرادك بضربهم وهم ناس مسا كين فقال حسن الا يبكي امشى يامقدم بلا كثة كلام لابد لازم من حارة بيبرس فسار المقدم واتباعه وهم يقولون لبعضهم ان هده الفعال ماهى مناسبة وهذا الوالي كانه مجنون فقال الاآخر سوف يعود جنونه عليه ونحمن اذا رأينا شيثا مضر تتفرق من حواليه ولا زالوا كذلك الى أن وصلوا الى الحاره وتقدم الوالى الى الحاج دلوع الزيات وقال له يار جل قال له نعم قال انا أمرتك امبارح بالقنديل ولعته وهو الى الآن والع وها هى الساعة من النهار وكذلك محت الدكان عالى ووسط الطريق واطلى فقال له يا سيدي أما وسط الطريق واطى فهو من مرور الحمير والجمال وعدم رش الماء وهذا الوقت صيف ولكن يا سيدى اذا كان كذلك نحن تقطع الارض فقال له اقطع الارض الي تحت سبعة اذرع قال له الزيات لاى شىء سبعه اذرع واذا فملنا ذلك تطلع المياء قال له انت تراجعني أنا فى الكلام يابطال ثم التفت الى المقدم وقال له ارمي هذا الرجل فرماه المقدم وضربه علقة وانتقل الى الآخر وكان عطار وقال له يا رجل قال نعم قال أرينى علبة القرتقسل كاتاه بها فاخرج منها كبشة وقال له يا رجل هذه تشبه المخطاف الذي
مخ ۵۱۶