============================================================
(قال الراوي) وأعجب ما روى في هذه السيرة العجيبة انه فى صبيمة ذلك النهار أن مولانا السلطان بات وأصبح يصلى على نبي فى كفه الوود فتح فشم ر وجلس على تخت قلعة الحجبل بعد ما قرا الفاتحة حكم عادته والتقت الى اليامن أطرقت والى المياسر اطرقت والصدر والمخاحين وقرأ القارىء وختم ودث الداعي وختم ورقي الرافى وخم وامنت المساكر ترك وعرب وعجم زعق شاوين الديوان بقول اذا عطيت ولاية كن عادلا واعلم بأنك بعدها معزول وانا رأيت جنازة فاسي لا واهلم بأنك بعدها محمول (قال الراوي) فقال السلطان آمنا ولله أطعنا ومن أين كنا حتى اتصا و بعد ذلك التفت الى الوزير الاعظم الاغا شاهين الافرم بن الدرويش دتار، بك وقال الله الله يا شاهين سبحان مسبب الاسباب فان الرجل سعى في فى ا1.
اعقبه الله صلاح وارشاد رغما على كيد الاعادي والحساد وان الله تاب عليه وعلي من معه وأباس أشقاهم الله فانهم يرومون علي شقاهم ياوزير كما قال الله اللطيف الخبير الآية فريق فى الجنة وفريق في السعير ونسأل الله الحمابة ياشاهين من الفقا سبحان من له العزة والبقا ياحاج شاهين الطير بقى حوله طيور خضر وله مناق طوال وأما الطيور الود فانهم مطرودين ومبعودين ولا بد من البركة على طو".
الايام تشف شىء بشىء وتبان الزقازيق للصياد الذى نابه فى الماء قال فلما سمع الوزير ذلك الكلام تعجب (ياساده) واذا بالوالى يقيل الارض بعد ما خدم ودعى بدوام العز والتعم ولمانظر اليه القاضى تحرك من مكانه وهز ديدباته وجبع طيلسانه ودور العمامة وقال ياو الى مصر يا أمير حسن اعلم أن أولاد الزنا تجاسرت الآن على الاماكن ولم يخشوا علي أنفسهم وكذلك أصحاب البيوت لم يوقدوا قناديل علي بيوتهم وهذا كله من عدم الالتفات فشق مصر ليلا ونهارا وعليك بعدم الاهمال في السر والاعلان (فقال) الملك عرفوا بعضهم بعض طاوع ياوالى
مخ ۵۱۴