صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
النزال، وكثرة(1) الأهوال، وزاد الوبال، وكثر الفال، وضعف الحال، ونهبت الارواح والأموال، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
[غدر تمرلنك بأهل دمشق] ثم إن قمرلنك الملعون الأعوج المخدول، ضايق دمشق وزحف عليها، ونهب وفتك وفي الأخبار الماتوره أن أهل دمشق طلبوا منه الأمان، فحلف لهم وأعطاهم الأمان، وأكد في القسم أنهم مأمونين بأمان الله وأمانه، ففتحوا له باب(2) من أبواب المدينه أولا، وقيل: إنه باب الصغير، فدخلت /1167/ جماعته أولا وخرجت، ولم تظر ثم ضرر(2). ثم إنه رتب العساكر، فلما فتح الباب تانيا ودخلوا(2) جماعته، وقيل، والله أعلم، ان العهود كانت بينهم أن لا يدخل إليها إلا جماعة معينه عدد معلوم قلايل، لأن تمرلنك احتال بذلك حتى يتمكن، فلما فتحوا له الباب تانيا بحكم الوفقية(8) ، ودخلث الجماعه المعينه منعوا من غلق الباب، فهجم العسكر ودخل كالسيل الدافق، وعجزوا(2) الموكلون بالباب عن منعهم ، واشتغلوا بأرواحهم. وكان تمرلنك في عهوده قد أحنت ونكث، فدخل العسكر وتملك المدينه، وعلق النهب أولا، والفتك، من وجدوه قتلوا، ووقعوا في مهلك ليس هم منه فرار، ومصيبه ما لها قرار.
وأباح الباغي الأعرج تمرلنك الفتك والنهب والفسق والقتل، لأنه نشى (1) من قوم أسافل لا حسب لهم ولا أصل، فدخلت النسوان الجامع الأموي خوف (1) كذا، والصواب: * وكثرت".
(2) الصواب: بابا.
(2) كذا، والصواب، "ولم تظهر تم ضررا.
(4) الصواب: "ودخل".
(5) كذا، والصواب: "الاتفاقية".
(1) الصواب: " وعجز".
(7) كذا، والصواب: "نشأه.
877
مخ ۱۹۶