صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
على دمشق، وكثر القتال. ورأت(1) أهل دمشق من المحن والمصاعب والأهوال ما لا رأته العيون ولا سمعت به الأدان.
(وصف بعض المؤرخين لأهوال دمشق] ونعت بعض المورخين ان الحروب احتدمت ودامت بين العساكر المتوخره وبين الباغي قرلنك، والحرب من الجدران، ومن دلك قاتلوا قتال الموت، والحريم، واحتدمث نيران الحروب فاشتعلت، وجرى ما دكروه وما لا يجري بين الملوك الأكاسره والعرب العربا، والقياصره، وخلفاء الإسلام، وسلاطين العراق ومصر والشام، ولا سابور مع قيصر، ولا الإخشيد مع جوهر، ولا لبني اميه مع أبا(2) مسلم الخراساني، ولا للملك النعمان مع الغساني، ولا القايم مع ابن كيداد(2)، ولا للأمين مع المأمون ببغداد، ولا لبني بويه الديلمي، ولا للمستعصم مع وزيره العلقمي، ولا لنور الدين وصلاح الدين مع بني الأصفر(4)، ولا لقلاوون مع سنقر الأشقر، ولا للفخري والطنبغا، ولا لأيبك وطشتمر، ولا لصاحب الوقايع بيدمر، ولا أدركته بسمعي وناضري(5) في وقعة الظاهر مع الناصري، ما حدت على الاسلام من الضنك ما جرى في وقعة الطاغية تمرلنك.
وقاتلت(1) أهل دمشق قتالا شديدا لا يعهد مثله، واشتد القتال، واحتدم (1) كذا.
(2) الصواب: "مع آي".
(3) القايم هو: أبو القاسم محمد بن عبيدالله الفاطمي صاحب المغرب، وابن كيداد هو "مخلد الدي خرج عليه في سنة 332 ه. وحصره في المهدية (أنظر: تاريخ الإسلام، للذهي- يتحفيقنا - الجزء الخامس بحوداث ووليات 331 - 34ه. طبعة دار الكتاب العرب، بررت 1992/1412م.).
(4) بنو الاصفر: الفرنجة الأرربيون.
(5) كذا، والمراد: *وناظري.
(6) كذا.
268
مخ ۱۹۵