772

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرونه
History
•
سیمې
لبنان
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

(وصول السلطان فرج إلى دمشق] ثم وردت الأخبار بوصول السلطان، فدخل بأبهة الملك، ونزل بقلعة دمشق، وزاد في تحصينها فحصل بقدومه نهاية الفرح والسرور من أهل دمشق. ووصلت العساكر المصريه أول(1) بأول من المتاخرين: ثم قدم العدو المخدول تمرلنك وقارب دمشق، فلما سمع تمرلتك بوصول السلطان والعساكر لأنها وصلت من مصر عساكر عظيمه وجم غفير، فعزم مرلنك على الهرب ليلة أن وصل السلطان، واهتم للحرب.

[خروج السلطان من دمشق] ثم دخل على الملك الناصر فرج ابن برقوق شخص من خواصته وأخبره بما لا يفهمه ثم أحد، وكان من كبار امرايه، وقال له: يعيش ابن مولانا السلطان ان تمرلنك لا بد أن يملك الشام، وخوفه من آعداه، وقال له: إن مصر تفوتك فلا تتوخر(2). فلما سمع السلطان هذا الكلام حصل في نفسه، وخشي على مصر، وخرج من قلعة دمشق في حكم الليل، وسار وترك الشام وراه، ودهب على طريق البقاع العزيزي، وجعل دربه على الجبال فتوجه (3) نحو طريق الساحل.

وقيل إنه بات تاني ليله بسفح جبل لبنان إلى جهة الغرب بمكان يقال له "الصفصاف، بين قريتي نيحا وجباع، ليلاله يعلم به أحد. وتوجه على طريق الساحل ودخل إلى مصر في سفر حثيث، وترك الشام. فلما بلغ تمرلنك ذلك داخله الطمع وركب على دمشق بأمان، وأحاطت /166 ب/ جنوده بها. ونصب قرلنك خيامه من قبة يلبغا إلى الريه إلى ميسنون، واشتد الحصار (1) الصواب: "أولأ" (2) كذا.

(3) الصواب: "متوجها".

(4) كذا، والمراد: "ليلا،.

مخ ۱۹۴