579

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

ووثقت بالدنيا وأنت . . . ترى جماعتها شتاتا

وعزمت ويك على الحيا . . . ة وطولها عزما بتاتا

يا من رأى أبويه فيمن قد رأى كانا فماتا

هل فيها لك عبرة أم خلت أن لك انفلاتا !

ومن الذي طلب التفلت من منيته ففاتا !

كل تصبحه المنية . . . أو تبيته بياتا

وله :

أرى الدنيا لمن هي في يديه . . . عذابا ، كلما كثرت لديه

تهين المكرمين لها بصغر . . . وتكرم كل من هانت عليه

إذا استغنيت عن شيء فدعه . . . وخذ ما أنت محتاج إليه

وله :

ألم تر ريب الدهر في كل ساعة . . . له عارض فيه المنية تلمع

أيا باني الدنيا لغيرك تبتني . . . ويا جامع الدنيا لغيرك تجمع

أرى المرء وثابا على كل فرصة . . . وللمرء يوما لا محالة مصرع

ينازل ما لا يملك غيره . . . متى تنقضي حاجات من ليس يشبع !

وأي امرئ في غاية ليس نفسه . . . إلى غاية أخرى سواها تطلع !

وله :

سل الأيام عن أمم تقضت . . . ستخبرك المعالم والرسوم

تروم الخلد في دار التفاني . . . وكم قد رام قبلك ما تروم !

لأمر ما تصرمت الليالي . . . وأمر ما تقلبت النجوم

تنام ولم تنم عنك المنايا . . . تنبه للمنية يا نؤوم

إلى ديان يوم الدين نمضي . . . وعند الله تجتمع الخصوم

حسبنا الله وحده ، وصلواته على خيرته من خلقه سيدنا محمد وآله الطاهرين |

الجزء الرابع

مخ ۲۰۳