شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ووثقت بالدنيا وأنت . . . ترى جماعتها شتاتا
وعزمت ويك على الحيا . . . ة وطولها عزما بتاتا
يا من رأى أبويه فيمن قد رأى كانا فماتا
هل فيها لك عبرة أم خلت أن لك انفلاتا !
ومن الذي طلب التفلت من منيته ففاتا !
كل تصبحه المنية . . . أو تبيته بياتا
وله :
أرى الدنيا لمن هي في يديه . . . عذابا ، كلما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر . . . وتكرم كل من هانت عليه
إذا استغنيت عن شيء فدعه . . . وخذ ما أنت محتاج إليه
وله :
ألم تر ريب الدهر في كل ساعة . . . له عارض فيه المنية تلمع
أيا باني الدنيا لغيرك تبتني . . . ويا جامع الدنيا لغيرك تجمع
أرى المرء وثابا على كل فرصة . . . وللمرء يوما لا محالة مصرع
ينازل ما لا يملك غيره . . . متى تنقضي حاجات من ليس يشبع !
وأي امرئ في غاية ليس نفسه . . . إلى غاية أخرى سواها تطلع !
وله :
سل الأيام عن أمم تقضت . . . ستخبرك المعالم والرسوم
تروم الخلد في دار التفاني . . . وكم قد رام قبلك ما تروم !
لأمر ما تصرمت الليالي . . . وأمر ما تقلبت النجوم
تنام ولم تنم عنك المنايا . . . تنبه للمنية يا نؤوم
إلى ديان يوم الدين نمضي . . . وعند الله تجتمع الخصوم
حسبنا الله وحده ، وصلواته على خيرته من خلقه سيدنا محمد وآله الطاهرين |
الجزء الرابع
مخ ۲۰۳
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ