578

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

السري الرفاء :

تنكد هذا الدهر فيما يرومه . . . على أنه فيما نحاذره ندب

فسير الذي نرجوه سير مقيد . . . وسير الذي نخشى غوائله وثب

ابن الرومي :

ألا إن في الدنيا عجائب جمة . . . وأعجبها ألا يشيب وليدها

إذا ذل في الدنيا الأعزاء واكتست . . . أذلتها عزا وساد مسودها هناك فلا جادت سماء بصوبها . . . ولا أمرعت أرض ، ولا اخضر عودها

أرى الناس مخسوفا بهم غير أنهم . . . على الأرض لم يقلب عليهم صعيدها

وما الخسف أن يلفى أسافل بلدة . . . أعاليها بل أن يسود عبيدها

السري الرفاء :

لنا من الدهر خصم لا نطالبه . . . فما على الدهر لو كفت نوائبه !

يرتد عنه جريحا من يسالمه . . . فكيف يسلم منه من يحاربه !

ولو أمنت الذي تجني أراقمه . . . علي هان الذي تجني عقاربه

أبو فراس بن حمدان :

تصفحت أحوال الزمان ولم يكن . . . إلى غير شاك للزمان وصول

أكل خليل هكذا غير منصف . . . وكل زمان بالكرام بخيل !

ابن الرومي :

أرأيت الدهر يرفع كل وغد . . . ويخفض كل ذي شيم شريفه

كمثل البحر يغرق فيه حي . . . ولا ينفك تطفو فيه جيفه

أو الميزان يخفض كل واف . . . ويرفع كل ذي زنة خفيفه

ابن نباتة :

وأصغر عيب في زمانك أنه . . . به العلم جهل ، والعفاف فسوق

وكيف يسر الحر فيه بمطلب . . . وما فيه شيء بالسرور حقيق !

أبو العتاهية :

لتجذبني يد الدنيا بقوتها . . . إلى المنايا ، وإن نازعتها رسني

لله دنيا أناس دائبين لها . . . قد ارتعوا في غياض الغي والفتن

كسائمات رواع تبتغي سمنا . . . وحتفها لو درت في ذلك السمن

وله أيضا :

أنساك محياك المماتا . . . فطلبت في الدنيا الثباتا

مخ ۲۰۲