شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
آخر :
قل لمن أنكر حالا منكره . . . ورأى من دهره ما حيره
ليس بالمنكر ما أنكرته . . . كل من عاش رأى ما لم يره
ابن الرومي :
سكن الزمان وتحت سكنته . . . دفع من الحركات والبطش
كالأفعوان تراه منبطحا . . . بالأرض ثم يثور للنهش
أبو الطيب :
إنا لفي زمن ترك القبيح به . . . من أكثر الناس إحسان وإجمال
ذكر الفتى عمره الثاني وحاجته . . . ما فاته ، وفضول العيش أشغال
وقال آخر :
جار الزمان علينا في تصرفه . . . وأي حر عليه الدهر لم يجر !
عندي من الدهر مالو أن أيسره . . . يلقى على الفلك الدوار لم يدر
آخر :
هذا الزمان الذي كنا نحاذره . . . فيما يحدث كعب وابن مسعود
إن دام هذا ولم تعقب له غير . . . لم يبك ميت ، ولم يفرح بمولود
آخر :
يا زمانا ألبس الأح . . . رار ذلا ومهانه
لست عندي بزمان . . . إنما أنت زمانه
أجنون ما نراه . . . منك يبدو أم مجانه !
الرضي الموسوي :
تأبى الليالي أن تديما . . . بؤسا لخلق أو نعيما
والمرء بالإقبال يب . . . لغ وادعا خطرا جسيما
فإذا انقضى إقباله . . . رجع الشفيع له خصيما
وهو الزمان إذا نبا . . . سلب الذي أعطى قديما
كالريح ترجع عاصفا . . . من بعد ما بدأت نسيما
أبو عثمان الخالدي :
ألفت من حادثات الدهر أكبرها . . . فما أعادي على أحداثها الصغر
تزيدني قسوة الأيام طيب نثا . . . كأنني المسك بين الفهر والحجر
مخ ۲۰۱
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ