577

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

آخر :

قل لمن أنكر حالا منكره . . . ورأى من دهره ما حيره

ليس بالمنكر ما أنكرته . . . كل من عاش رأى ما لم يره

ابن الرومي :

سكن الزمان وتحت سكنته . . . دفع من الحركات والبطش

كالأفعوان تراه منبطحا . . . بالأرض ثم يثور للنهش

أبو الطيب :

إنا لفي زمن ترك القبيح به . . . من أكثر الناس إحسان وإجمال

ذكر الفتى عمره الثاني وحاجته . . . ما فاته ، وفضول العيش أشغال

وقال آخر :

جار الزمان علينا في تصرفه . . . وأي حر عليه الدهر لم يجر !

عندي من الدهر مالو أن أيسره . . . يلقى على الفلك الدوار لم يدر

آخر :

هذا الزمان الذي كنا نحاذره . . . فيما يحدث كعب وابن مسعود

إن دام هذا ولم تعقب له غير . . . لم يبك ميت ، ولم يفرح بمولود

آخر :

يا زمانا ألبس الأح . . . رار ذلا ومهانه

لست عندي بزمان . . . إنما أنت زمانه

أجنون ما نراه . . . منك يبدو أم مجانه !

الرضي الموسوي :

تأبى الليالي أن تديما . . . بؤسا لخلق أو نعيما

والمرء بالإقبال يب . . . لغ وادعا خطرا جسيما

فإذا انقضى إقباله . . . رجع الشفيع له خصيما

وهو الزمان إذا نبا . . . سلب الذي أعطى قديما

كالريح ترجع عاصفا . . . من بعد ما بدأت نسيما

أبو عثمان الخالدي :

ألفت من حادثات الدهر أكبرها . . . فما أعادي على أحداثها الصغر

تزيدني قسوة الأيام طيب نثا . . . كأنني المسك بين الفهر والحجر

مخ ۲۰۱