شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وله :
أشكو إلى الله أحداثا من الزمن . . . يبرينني مثل بري القدح بالسفن
لم يبق بالعيش لي إلا مرارته . . . إذا تذوقته ، والحلو منه فني
لا تحسبن نعما سرتك صحبتها . . . إلا مفاتيح أبواب من الحزن
عبيد الله بن عبد الله بن طاهر :
ألا أيها الدهر الذي قد مللته . . . سألتك إلا ما سللت حياتي
فقد وجلال الله حببت جاهداإلي على كره الممات مماتي
وله :
ألم تر أن الدهر يهدم ما بنى . . . ويسلب ما أعطى ويفسد ما أسدى
فمن سره ألا يرى ما يسوءه . . . فلا يتخذ شيئا يخاف له فقدا
البحتري :
كأن الليالي أغريت حادثاتها . . . بحب الذي نأبى ، وبغض الذي نهوى
ومن عرف الأيام لم ير خفضها . . . نعيما ولم يعدد مضرتها بلوى
أبو بكر الخوارزمي :
ما أثقل الدهر . . . على من ركبه
حدثني عنه . . . لسان التجربه
لا تشكر الدهر . . . لخير سببه
فإنه لم يتعمد بالهبه
وإنما أخطأ . . . فيك مذهبه
كالسيل قد يسقي مكانا أخربه
والسم يستشفي به من شربه
وقال آخر :
يسعى الفتى في صلاح العيش مجتهدا . . . والدهر ما عاش في إفساده ساعي
أخر :
يغر الفتى مر الليالي سليمة . . . وهن به عما قليل عواثر
آخر :
إذا ما الدهر جر على أناس . . . كلاكله أناخ بآخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا . . . سيلقى الشامتون كما لقينا
مخ ۲۰۰
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ