576

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وله :

أشكو إلى الله أحداثا من الزمن . . . يبرينني مثل بري القدح بالسفن

لم يبق بالعيش لي إلا مرارته . . . إذا تذوقته ، والحلو منه فني

لا تحسبن نعما سرتك صحبتها . . . إلا مفاتيح أبواب من الحزن

عبيد الله بن عبد الله بن طاهر :

ألا أيها الدهر الذي قد مللته . . . سألتك إلا ما سللت حياتي

فقد وجلال الله حببت جاهداإلي على كره الممات مماتي

وله :

ألم تر أن الدهر يهدم ما بنى . . . ويسلب ما أعطى ويفسد ما أسدى

فمن سره ألا يرى ما يسوءه . . . فلا يتخذ شيئا يخاف له فقدا

البحتري :

كأن الليالي أغريت حادثاتها . . . بحب الذي نأبى ، وبغض الذي نهوى

ومن عرف الأيام لم ير خفضها . . . نعيما ولم يعدد مضرتها بلوى

أبو بكر الخوارزمي :

ما أثقل الدهر . . . على من ركبه

حدثني عنه . . . لسان التجربه

لا تشكر الدهر . . . لخير سببه

فإنه لم يتعمد بالهبه

وإنما أخطأ . . . فيك مذهبه

كالسيل قد يسقي مكانا أخربه

والسم يستشفي به من شربه

وقال آخر :

يسعى الفتى في صلاح العيش مجتهدا . . . والدهر ما عاش في إفساده ساعي

أخر :

يغر الفتى مر الليالي سليمة . . . وهن به عما قليل عواثر

آخر :

إذا ما الدهر جر على أناس . . . كلاكله أناخ بآخرينا

فقل للشامتين بنا أفيقوا . . . سيلقى الشامتون كما لقينا

مخ ۲۰۰