575

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

غصبتني الأيام أهلي ومالي . . . وشبابي وصحتي وفراغي

صاحب البغي ليس يسلم منه . . . وعلى نفسه بغى كل باغ

رب ذي نعمة تعرض منها . . . حائل بينه وبين المساغ

وقال ابن المعتز :

حمدا لربي وذما للزمان فما . . . أقل في هذه الدنيا مسراتي !

كفت يدي أملي عن كل مطلب . . . وأغلقت بابها من دون حاجاتي

وله أيضا :

ألست ترى يا صاح ما أعجب الدهرا . . . فذما له ، لكن للخالق الشكرا

لقد حبب الموت البقاء الذي أرى . . . فيا حبذا مني لمن سكن القبرا

وسبحان ربي راضيا بقضائه . . . وكان اتقائي الشر يغري بي الشرا

وله :

قل لدنياك قد تمكنت مني . . . فافعلي ما أردت أن تفعلي بي

واخرقي كيف شئت خرق جهول . . . إن عندي لك اصطبار لبيب

وقال أبو العلاء المعري :

والدهر إبرام ونقض وتف . . . ريق وجمع ونهار وليل

لو قال لي صاحبه سمه . . . ما جزت عن ناجية أو بديل

وقال آخر :

والدهر لا يبقى على حالة . . . لا بد أن يدبر أو يقبلا

وقال أبو الطيب :

فما لي وللدنيا طلابي ونجومها . . . ومسعاي منها في شدوق الأراقم

وقال آخر : لعمرك ما الأيام إلا معارة . . . فما اسطعت من معروفها فتزود

وقال آخر :

لعمرك ما الأيام إلا كما ترى . . . رزية مال ، أو فراق حبيب

الوزير المهلبي :

ألا موت يباع فأشتريه . . . فهذا العيش ما لا خير فيه

ألا رحم المهيمن نفس حر . . . تصدق بالممات على أخيه

مخ ۱۹۹