شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
خذ من ثرائك ما استطعت فإنما . . . شركاؤك الأيام والوراث
لم يقض حق المال إلا معشر . . . نظروا الزمان يعيث فيه فعاثوا
تحشو على عيب الغني يد الغنى . . . والفقر عن عيب الفتى بحاث
المال مال المرء ما بلغت به الشهوات أو دفعت به الأحداث
ما كان منه فاضلا عن قوته . . . فليعلمن بأنه ميراث
ما لي إلى الدنيا الدنية حاجة . . . فليجن ساحر كيدها النفاث
طلقتها ألفا لأحسم داءها . . . وطلاق من عزم الطلاق ثلاث
وثباتها مرهوبة ، وعداتها . . . مكذوبة ، وحبالها أنكاث
أم المصائب لا تزال تروعنا . . . منها ذكور حوادث وإناث
إني لأعجب للذين تمسكوا . . . بحبائل الدنيا ، وهن رثاث
كنزوا الكنوز وأعقلوا شهواتهم . . . فالأرض تشبع والبطون غراث
أتراهم لم يعلموا أن التقى . . . أزوادنا ، وديارنا الأجداث !
وقال آخر :
هذه الدنيا إذا صرفت . . . وجهها لم تنفع الحيل
وإذا ما أقبلت لعم . . . بصرته كيف يفتعل
وإذا ما أدبرت لذكي غاب عنه السهل والجبل
في زمان صار ثعلبه . . . أسدا واستذأب الحمل
فالذنابى فيه ناصية . . . والنواصي خشع ذلل
فاصبري يا نفس واحتملي . . . إن نفس الحر تحتمل
وقال أبو الطيب :
نعد المشرفية والعوالي . . . وتقتلنا المنون بلا قتال
ونرتبط السوابق مقربات . . . وما ينجين من خبب الليالي
ومن لم يعشق الدنيا قديما . . . ولكن لا سبيل إلى الوصال !
نصيبك في حياتك من حبيب . . . نصيبك في منامك من خيال
رماني الدهر بالأرزاء حتى . . . فؤادي في غشاء من نبال
فصرت إذا أصابتني سهام . . . تكسرت النصال على النصال
وهان فما أبالي بالرزايا . . . لأني ما انتفعت بأن أبالي
يدفن بعضنا بعضا ويمشي . . . أواخرنا على هام الأوالي
وكم من عين مقبلة النواحي . . . كحيل في الجنادل والرمال ومغض كان لا يغضي لخطب . . . وبال كان يفكر في الهزال
مخ ۱۹۷
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ