572

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

فما عاجل نرجوه إلا كآجل

ولا آجل نخشاه إلا كعاجل

وقال ابن المظفر المغربي :

دنياك دار غرور . . . ونعمة مستعاره

ودار أكل وشرب . . . ومكسب وتجاره

ورأس مالك نفس . . . فخف عليها الخساره

ولا تبعها بأكل . . . وطيب عرف وشاره

فإن ملك سليما . . . ن لا يفي بشراره

وقال أبو العتاهية :

ألا إنما التقوى هي البر والكرم . . . وحبك للدنيا هو الفقر والعدم

وليس على عبد تقي غضاضة . . . إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم

وقال أيضا :

تعلقت بآمال . . . طوال أي آمال

وأقبلت على الدنيا . . . ملحا أي إقبال

أيا هذا تجهز ل . . . فراق الأهل والمال

فلا بد من الموت . . . على حال من الحال

وقال أيضا :

سكن يبقى له سكن . . . ما بهذا يؤذن الزمن !

نحن في دار يخبرنا . . . ببلاها ناطق لسن

دار سوء لم يدم فرج . . . لامرئ فيها ولا حزن

في سبيل الله أنفسنا . . . كلنا بالموت مرتهن

كل نفس عند موتتها . . . حظها من مالها الكفن

إن مال المرء ليس له . . . منه إلا ذكره الحسن

وقال أيضا :

ألا إننا كلنا بائد . . . وأي بني آدم خالد !

وبدؤهم كان من ربهم . . . وكل إلى ربه عائد

فواعجبا كيف يعصي الإل . . . ه أم يجحده الجاحد

وفي كل شيء له آية . . . تدل على أنه الواجد

وقال الرضي الموسوي :

يا آمن الأيام بادر صرفها . . . واعلم بأن الطالبين حثاث

مخ ۱۹۶