شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
فما عاجل نرجوه إلا كآجل
ولا آجل نخشاه إلا كعاجل
وقال ابن المظفر المغربي :
دنياك دار غرور . . . ونعمة مستعاره
ودار أكل وشرب . . . ومكسب وتجاره
ورأس مالك نفس . . . فخف عليها الخساره
ولا تبعها بأكل . . . وطيب عرف وشاره
فإن ملك سليما . . . ن لا يفي بشراره
وقال أبو العتاهية :
ألا إنما التقوى هي البر والكرم . . . وحبك للدنيا هو الفقر والعدم
وليس على عبد تقي غضاضة . . . إذا صحح التقوى وإن حاك أو حجم
وقال أيضا :
تعلقت بآمال . . . طوال أي آمال
وأقبلت على الدنيا . . . ملحا أي إقبال
أيا هذا تجهز ل . . . فراق الأهل والمال
فلا بد من الموت . . . على حال من الحال
وقال أيضا :
سكن يبقى له سكن . . . ما بهذا يؤذن الزمن !
نحن في دار يخبرنا . . . ببلاها ناطق لسن
دار سوء لم يدم فرج . . . لامرئ فيها ولا حزن
في سبيل الله أنفسنا . . . كلنا بالموت مرتهن
كل نفس عند موتتها . . . حظها من مالها الكفن
إن مال المرء ليس له . . . منه إلا ذكره الحسن
وقال أيضا :
ألا إننا كلنا بائد . . . وأي بني آدم خالد !
وبدؤهم كان من ربهم . . . وكل إلى ربه عائد
فواعجبا كيف يعصي الإل . . . ه أم يجحده الجاحد
وفي كل شيء له آية . . . تدل على أنه الواجد
وقال الرضي الموسوي :
يا آمن الأيام بادر صرفها . . . واعلم بأن الطالبين حثاث
مخ ۱۹۶
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ