567

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

يا صاحب الطرف الحصان الأدهم . . . أقدم إذا شئت علينا أقدم

أنا ابن ذي العز وذي التكرم . . . سيد عك كل عك فاعلم

وقال : وكان صالح مشهورا بالشدة والبأس ، فارتجز عليه الأشتر ، فقال له :

أنا ابن خير مذحج مركبا . . . وخيرها نفسا وأما وأبا

آليت لا أرجع حتى أضربا . . . بسيفي ضربا معجبا

ثم شد عليه فقتله ، فخرج إليه مالك بن أدهم السلماني - وهو من مشهوريهم أيضا ، فحمل على الأشتر بالرمح فلما رهقه التوى الأشتر على فرسه ومار السنان فأخطأه ، ثم استوى على فرسه ، وشد على الشامي طعنا بالرمح ، ثم قتل بعده رياح بن عقيل وإبراهيم بن وضاح ، ثم برز إليه زامل بن عقيل - وكان فارسا - فطعن الأشتر في موضع الجوشن فصرعه عن فرسه ، ولم يصب مقتلا ، وشد عليه الأشتر بالسيف راجلا فكشف قوائم فرسه ، وارتجز عليه فقال :

لا بد من قتلي أو من قتلكا . . . قتلت منكم أربعا من قبلكا

كلهم كانوا حماة مثلكا

ثم ضربه بالسيف وهما راجلان فقتله ، ثم خرج إليه محمد بن روضة ، فقال وهو يضرب في أهل العراق ضربا منكرا :

يا ساكني الكوفة يا أهل الفتن . . . يا قاتلي عثمان ذاك المؤتمن

أورث قلبي قتله طول الحزن . . . أضربكم ولا أرى أبا حسن !

فشد عليه الأشتر فقتله ، وقال :

لا يبعد الله سوى عثمانا . . . وأنزل الله بكم هوانا

ولا يسلي عنكم الأحزانا

ثم برز إليه الأجلح بن منصور الكندي - وكان من شجعان العرب وفرسانها - وهو على فرس له اسمه لاحق ، فلما استقبله الأشتر ، كره لقاءه واستحيا أن يرجع عنه ، فتضاربا بسيفيهما ، فسبقه الأشتر بالضربة فقتله ، فقالت أخته ترثيه :

ألا فابكي أخا ثقة . . . فقد والله أبكينا

لقتل الماجد القمقا . . . م لا مثل له فينا

أتانا اليوم مقتله . . . فقد جزت نواصينا

كريم ماجد الجدي . . . ن يشفي من أعادينا

شفانا الله من اهل ال . . . عراق فقد أبادونا

أما يخشون ربهم . . . ولم يرعوا له دينا !

مخ ۱۹۱