552

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

غرضي نكبتين ما فتلا رأ . . . يا فخافا عليه نكث انتقاض

من أبن البيوت أصبح في ثو . . . ب من العيش ليس بالفضفاض

صلتان أعداؤه حيث حلوا . . . في حديث من ذكره مستفاض

والفتى من تعرفته الليالي . . . والفيافي ، كالحية النضناض

كل يوم له بصرف الليالي . . . فتكة مثل فتكة البراض

وله أيضا :

إن تري حساما صقيلا . . . مشرفيا من السيوف الحداد

ثاني الليل ثالث البيد والسي . . . ر نديم النجوم ترب السهاد

أخذ هذا اللفظ أبو عبادة البحتري فقال :

يا نديمي بالسواجير من شمس بن عمرو وبحتر بن عتود

اطلبا ثالثا سواي فإني . . . رابع العيس والدجى والبيد

لست بالعاجز الضعيف ولا القا . . . ئل يوما إن الغنى بالجدود

وإذا استصعبت مقادة أمر . . . سهلته أيدي المهاري القود

وقال الرضي رحمه الله تعالى :

ولم أر كالرجاء اليوم شيئا . . . تذل له الجماجم والرقاب

وبعض العدم مأثرة وفخر . . . وبعض المال منقصة وعاب

بناني والعنان إذا نبت بي . . . ربا أرض ، ورجلي والركاب

وقد عرفت توقلي الليالي . . . كما عرفت توقلي العقاب

لأمنع جانبا وأفيد عزا . . . وعز الموت ما عز الجناب

إذا هول دعاك فلا تهبه . . . فلم يبق الذين أبوا وهابوا كليب عافصته يد وأودى . . . عتيبة يوم أقعص ذؤاب

سواء من أقل الترب منا . . . ومن وارى معالمه التراب

وإن مزايل العيش اعتباطا . . . مساو للذين بقوا وشابوا

وأولنا العناء إذا طلعنا . . . إلى الدنيا ، وآخرنا الذهاب

إلى كم ذا التردد في الأماني . . . وكم يلوي بناظري السراب !

ولا نقع يثار ولا قتام . . . ولا طعن يشب ولا ضراب

ولا خيل معقدة النواصي . . . يموج على شكائهما اللعاب

عليها كل ملتهب الحواشي . . . يصيب من العدو ولا يصاب

سأخطبها بحد السيف فعلا . . . إذا لم يغن قول أو خطاب

مخ ۱۷۶