551

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

فوارس أشتات يؤلف بينهم . . . هدى الله نزالون عند المواقف

قال ابن شبرمة : مررت يوما في بعض شوارع الكوفة ، فإذا بنعش حوله رجال ، وعليه مطرف خز أخضر ، فسألت عنه فقيل : الطرماح ، فعلمت أن الله لم يستجب له ، وقال محمد بن هانئ :

ولم أجد الإنسان إلا أين سعيه . . . فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا

وبالهمة العلياء إلى العلا . . . فمن كان أعلى همة كان أظهرا

ولم يتأخر من أراد تقدما . . . ولم يتقدم من أراد تأخرا

الرضي الموسوي رحمه الله تعالى :

ومن أخرته نفسه مات عاجزا . . . ومن قدمته نفسه مات سيدا

وله رحمه الله :

ما مقامي على الهوان وعندي . . . مقول صارم وأنف حمي

وإباء محلق بي عن الضيم كما زاغ طائر وحشي

أبو الطيب المتنبي :

تقولين ما في الناس مثلك عاشق . . . جدي مثل من أحببته تجدي مثلي

محب كنى بالبيض عن مرهفاته . . . وبالحسن في أجسامهن عن الصقل

وبالسمر عن سمر القنا غير أنني . . . جناها أحبائي وأطرافها رسلي

عدمت فؤادا لم يبت فيه فضلة . . . لغير ثنايا الغر والحدق النجل

تريدين إدراك المعالي رخيصة . . . ولا بد دون الشهد من إبر النحل

ابن الهبارية : الهمم العلية ، والمهج الأبية ، تقرب المنية ، منك أو الأمنية .

أبو تمام :

فتى النكبات من يأوي إذا ما . . . قطفن به إلى خلق وساع

يثير عجاجة في كل فج . . . يهيم بها عدي بن الرقاع

يخوض مع السباع الماء حتى . . . لتحسبه السباع من السباع

قلب العزم إن حاولت يوما . . . بأن تستطيع غير المستطاع

فلم تركب كناجية المهاري . . . ولم تركب همومك كالزماع

وله أيضا :

إن خيرا مما رأيت من الصفح عن النائبات والإغماض

غربة تقتدي بغربة قيس بن زهير والحارث بن مضاض

مخ ۱۷۵