545

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

نزلوا على حكم المروءة وامتطوا . . . بالبأس ظهر العزة القعساء

والعز لا يبقى لغير معود . . . أن يكشف الغماء بالغماء

لا تحسب الضراء ضراء إذا . . . أفضت بصاحبها إلى السراء

وقال :

وهي الرياسة لا تبوح بسرها . . . إلا لأروع لا يباح ذماره

يحمي حماه قلبه ولسانه . . . وتذود عنه يمينه ويساره

لا العذل ناهيه ، ولا الحرص الذي . . . أمر النفوس بشحها أماره

فليعلم الساعي ليبلغ ذا المدى . . . أن الطريق كثيرة أخطاره

كان ثابت قطنة في خيل عبد الله بن بسطام في فتح شكند من بلاد الترك في أيام هشام بن عبد الملك ، فاشتدت شوكة الترك ، وانحاز كثير من المسلمين واستؤسر منهم خلق ، فقال ثابت : والله لا ينظر إلي بنو أمية غدا مشدودا في الحديد ، أطلب الفداء ؛ اللهم إن كنت ضيف ابن بسطام البارحة ، فاجعلني ضيفك الليلة ، ثم حمل وحمل معه جماعة ، فكسرتهم الترك ، فرجع أصحابه وثبت هو ، فرمي برذونه فشب ، وضربه فأقدم ، فصرع ثابت وارتث ، فقال : اللهم إنك استجبت دعوتي وأنا الآن ضيفك ، فاجعل قراي الجنة ؛ فنزل تركي فأجهز عليه .

قال يزيد بن المهلب لابنه خالد ، وقد أمره على جيش في حرب جرجان : يا بني ، إن غلبت على الحياة فلا تغلبن على الموت ، وإياك أن أراك غدا عندي مهزوما ! عن النبي صلى الله عليه وسلم : ' الخير في السيف ، والخير مع السيف ، والخير بالسيف ' ، كما يقال : المنية ولا الدنية ، والنار ولا العار ، والسيف ولا الحيف .

مخ ۱۶۹