شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
كان بشر من المعتمر من قدماء شيوخنا رحمه الله تعالى يقول بتفضيل علي عليه السلام ويقول : كان أشجعهم وأسخاهم ، ومنه سرى القول بالتفضيل إلى أصحابنا البغداديين قاطبة ، وفي كثير من البصريين . دخل نصر بن راشد العبدي على امرأته في حرب الترك بخراسان في ولاية الجنيد بن عبد الرحمن المري في خلافة هشام بن عبد الملك ، والناس يقتتلون ، فقال لها : كيف تكونين إذا أتيت بي في لبد قتيلا مضرجا بالدماء ؟ فشقت جيبها ، ودعت بالويل ، فقال : حسبك ! لو أعولت علي كل أنثى لعصيتها شوقا إلى الجنة . ثم خرج فقاتل حتى قتل ، وحمل إلى امرأته في لبد ودمه يقطر من خلاله ، قال أبو الطيب المتنبي :
إذا غامرت في شرف مروم . . . فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير . . . كطعم الموت في أمر عظيم
يرى الجبناء أن الجبن حزم . . . وتلك خديعة الطبع اللئيم
وكل شجاعة في المرء تغني . . . ولا مثل الشجاعة في الحكيم
وقال :
إذا لم تجد ما يبتر العمر قاعدا . . . فقم واطلب الشيء الذي يبتر العمرا
وقال :
أهم بشيء والليالي كأنها . . . تطاردني عن كونه وأطارد
وحيدا من الخلان في كل بلدة . . . إذا عظم المطلوب قل المساعد
قيل لأبي مسلم في أيام صباه : نراك تنظر إلى السماء كثيرا كأنك تسترق السمع ، أو تنتظر نزول الوحي ! قال : لا ، ولكن لي همة عالية ، ونفس تتطلع إلى معالي الأمور ، مع عيش كعيش الهمج والرعاع ، وحال متناهية في الاتضاع . قيل : فما الذي يشفي علتك ، ويروي غلتك ؟ قال : الملك ، قيل : فاطلب الملك ، قال : إن الملك لا يطلب هكذا . قيل : فما تصنع وأنت تذوب حسرا ، وتموت كمدا ؟ قال : سأجعل بعض عقلي جهلا ، وأطلب به ما لا يطلب إلا بالجهل ، وأحرس بالباقي ما لا يحرس إلا بالعقل ، فأعيش بين تدبير ضدين ، فإن الخمول أخو العدم ، والشهرة أخت الكون .
قال ابن حيوس :
أمواتهم بالذكر كالأحياء . . . ولحيهم فضل على الأحياء
مخ ۱۶۸
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ