541

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

ثم حمل على أهل الشام فغاص فيهم ، واعتوروه بأسيافهم حتى سقط ، وجاء الحجاج فوقف عليه وهو ميت ، ومعه طارق بن عمرو ، فقال : ما ولدت النساء أذكر من هذا ! وبعث برأسه إلى المدينة ، فنصب بها ، ثم حمل إلى عبد الملك .

أبو الطيب المتنبي :

أطاعن خيلا من فوراسها الدهر . . . وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر !

وأشجع مني كل يوم سلامتي . . . وما ثبتت إلا وفي نفسها أمر

تمرست بالآفات حتى تركتها . . . تقول : أمات الموت أم ذعر الذعر ؟

وأقدمت إقدام الأبي كأن لي . . . سوى مهجتي أو كان لي عندها وتر

ذر النفس تأخذ قبل بينها . . . فمفترق جاران دارهما العمر !

ولا تحسبن المجد زقا وقينة . . . فما المجد إلا السيف والفتكة البكر

وتضريب هامات الملوك وأن ترى . . . لك الهبوات السود والعسكر المجر

وتركك في الدنيا دويا كأنما . . . تداول سمع المرء أنمله العشر

وقال ابن حيوس :

ولست كمن أخنى عليه زمانه . . . فظل على أحداثه يتعتب

تلذ له الشكوى وإن لم يفد بها . . . صلاحا كما يلتذ بالحك أجرب

ولكنني أحمي ذماري بعزمة . . . تنوب مناب السيف والسيف مقضب

وليس الفتى من لم تسم جسمه الظبا . . . ويحطم فيه من قنا الخط أكعب

وله أيضا :

أخفق المترف الجنوح إلى الخفض وفاز المخاطر المقدام

وإذا ما السيوف لم تشهد الحر . . . ب فسيان صارم وكهام

مخ ۱۶۵