شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
إذا المر لم يغش المكاره أوشكت . . . جبال الهوينى بالفتى أن تقطعا
ومن شعر الحماسة :
أقول لها وقد طارت شعاعا . . . من الأبطال ويحك لا تراعي
فإنك لو سألت بقاء يوم . . . على الأجل الذي لك لم تطاعي
فصبرا في مجال الموت صبرا . . . فما نيل الخلود بمستطاع ولا ثوب البقاء بثوب عز . . . فيطوى عن أخي الخنع اليراع
سبيل الموت غاية كل حي . . . فداعيه لأهل الأرض داع
ومن لا يعتبط يسأم ويهرم . . . وتسلمه المنون إلى انقطاع
وما للمرء خير في حياة . . . إذا ما عد من سقط المتاع
ومنه أيضا : وفي الشر نجاة حين لا ينجيك إحسان .
ومنه أيضا :
ولم ندر إن جضنا عن الموت جيضة . . . كم العمر باق والمدى متطاول
ومنه أيضا :
ولا يكشف الغماء إلا ابن حرة . . . يرى غمرات الموت ثم يزورها
ومنه أيضا :
فلا تحسبي أني تخشعت بعدكم . . . لشيء ولا أني من الموت أفرق
ولا أن نفسي يزدهيها وعيدكم . . . ولا أنني بالمشي في القيد أخرق
ومنه أيضا :
سأغسل عني العار بالسيف جالبا . . . علي قضاء الله ما كان جالبا
وأذهل عن داري وأجعل هدمها . . . لعرضي من باقي المذمة حاجبا
ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت . . . يميني بإدراك الذي كنت طالبا
فإن تهدموا بالغدر داري فإنها . . . تراث كريم لا يبالي العواقبا
أخي عزمات لا يطيع على الذي . . . يهم به من مفظع الأمر عاتبا
إذا هم ألقى بين عينيه عزمه . . . ونكب عن ذكر العواقب جانبا
فيا لرزام رشحوا بي مقدما . . . إلى الموت خواضا إليه السباسبا
إذا هم لم تردع عزيمة همه . . . ولم يأت ما يأتي من الأمر هائبا
ولم يستشر في أمره غير نفسه . . . ولم يرض إلا قائم السيف صاحبا
مخ ۱۶۱
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ