537

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

إذا المر لم يغش المكاره أوشكت . . . جبال الهوينى بالفتى أن تقطعا

ومن شعر الحماسة :

أقول لها وقد طارت شعاعا . . . من الأبطال ويحك لا تراعي

فإنك لو سألت بقاء يوم . . . على الأجل الذي لك لم تطاعي

فصبرا في مجال الموت صبرا . . . فما نيل الخلود بمستطاع ولا ثوب البقاء بثوب عز . . . فيطوى عن أخي الخنع اليراع

سبيل الموت غاية كل حي . . . فداعيه لأهل الأرض داع

ومن لا يعتبط يسأم ويهرم . . . وتسلمه المنون إلى انقطاع

وما للمرء خير في حياة . . . إذا ما عد من سقط المتاع

ومنه أيضا : وفي الشر نجاة حين لا ينجيك إحسان .

ومنه أيضا :

ولم ندر إن جضنا عن الموت جيضة . . . كم العمر باق والمدى متطاول

ومنه أيضا :

ولا يكشف الغماء إلا ابن حرة . . . يرى غمرات الموت ثم يزورها

ومنه أيضا :

فلا تحسبي أني تخشعت بعدكم . . . لشيء ولا أني من الموت أفرق

ولا أن نفسي يزدهيها وعيدكم . . . ولا أنني بالمشي في القيد أخرق

ومنه أيضا :

سأغسل عني العار بالسيف جالبا . . . علي قضاء الله ما كان جالبا

وأذهل عن داري وأجعل هدمها . . . لعرضي من باقي المذمة حاجبا

ويصغر في عيني تلادي إذا انثنت . . . يميني بإدراك الذي كنت طالبا

فإن تهدموا بالغدر داري فإنها . . . تراث كريم لا يبالي العواقبا

أخي عزمات لا يطيع على الذي . . . يهم به من مفظع الأمر عاتبا

إذا هم ألقى بين عينيه عزمه . . . ونكب عن ذكر العواقب جانبا

فيا لرزام رشحوا بي مقدما . . . إلى الموت خواضا إليه السباسبا

إذا هم لم تردع عزيمة همه . . . ولم يأت ما يأتي من الأمر هائبا

ولم يستشر في أمره غير نفسه . . . ولم يرض إلا قائم السيف صاحبا

مخ ۱۶۱