538

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

ومنه أيضا :

هما خطتا إما إسار ومنة . . . وإما دم ، والقتل بالحر أجدر

ومنه أيضا :

وإنا لقوم لا نرى القتل سبة . . . إذا ما رأته عامر وسلول

يقصر حب الموت آجالنا لنا . . . وتكرهه آجالهم فتطول

وما مات منا سيد حتف أنفه . . . ولا طل منا حيث كان قتيل

تسيل على حد الظباة نفوسنا . . . وليست على غير السيوف تسيل

ومنه أيضا :

لا يركنن أحد إلى الأحجام . . . يوم الوغى متخوفا لحمام

فلقد أراني للرماح دريئة . . . من عن يميني تارة وأمامي

حتى خضبت بما تحدر من دمي . . . أكناف سرجي أو عنان لجامي

ثم انصرفت وقد أصبت ولم أصب . . . جذع البصيرة قارح الأقدام

ومنه أيضا :

وإني لدى الحرب الضروس موكل . . . بإقدام نفس لا أريد بقاءها

متى يأت هذا الموت لا تلف حاجة . . . لنفسي إلا قد قضيت قضاءها

كتب عبد الحميد بن يحيى عن مروان بن محمد إلى أبي مسلم كتابا ، حمل على جمل لعظمه وكثرته . وقيل : إنه لم يكن في الطول إلى هذه الغاية ، وقد حمل على جمل تعظيما لأمره ، وقال لمروان بن محمد : إن قرأه خاليا نخب قلبه ، وإن قرأه في ملأ من أصحابه ثبطهم وخذلهم ، فلما وصل إلى أبي مسلم أحرقه بالنار ولم يقرأه ، وكتب على بياض كان على رأسه وأعاده إلى مروان :

محا السيف أسطار البلاغة وانتحت . . . إليك ليوث الغاب من كل جانب

فإن تقدموا نعمل سيوفا شحيذة . . . يهون عليها العتب من كل عاتب

ويقال : إن أول الكتاب كان : لو أراد الله بالنملة صلاحا ، لما أنبت لها جناحا . وكتب أبو مسلم إلى نصر بن سيار ، وهو أول كتاب صدر عن أبي مسلم إلى نصر ، وذلك حين لبس السواد ، وأعلن بالدعوة في شهر رمضان من سنة سبع وعشرين ومائة : أما بعد ، فإن الله جل ثناؤه ذكر أقواما فقال : ' وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ، استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ، فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ' .

مخ ۱۶۲