535

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

عمر : لا تزالون أصحاء ما نزعتم ونزوتم ؛ يريد : ما نزعتم في القوس ، ونزوتم على الخيل .

بعض الخوارج :

ومن يخش أظفار المنايا فإننا . . . لبسنا لهن السابغات من الصبر وإن كريه الموت عذب مذاقه . . . إذا ما مزجناه بطيب من الذكر

حض منصور بن عمار في قصصه على الغزو والجهاد ، فطرحت في المجلس صرة فيها شيء ، ففتحت فإذا فيها ضفيرتا امرأة ، وقد كتبت : رأيتك يابن عمار تحض على الجهاد ، ووالله إني لا أملك لنفسي مالا ، ولا أملك سوى ضفيرتي هاتين ، وقد ألقيهما إليك ، فتالله إلا جعلتهما قيد فرس غاز في سبيل الله ، فلعل الله أن يرحمني بذلك ، فارتج المجلس بالبكاء والضجيج .

لبعض شعراء العجم :

واسوءتا لامرئ شبيبته . . . في عنفوان وماؤه خضل !

راض بنزر المعاش مضطهد . . . على تراث الآباء يتكل

لا حفظ الله ذاك من رجل . . . ولا رعاه ما أطت الإبل

كلا وربي حتى تكون فتى . . . قد نهكته الأسفار والرحل

مشمرا يطلب الرياسة أو . . . يضرب يوما بهلكه المثل

حتى متى تتبع الرجال ولا . . . تتبع يوما ، لأمك الهبل !

عبد الله بن ثعلبة الأزدي :

ففلئن عمرت لأشفين . . . النفس من تلك المساعي

ولأعلمن البطن أن . . . الزاد ليس بمستطاع

أما النهار فقد أرى . . . قومي بمرقبة يفاع

في قرة هلك وشو . . . ك مثل أنياب الأفاعي

ترد السباع معي فتح . . . سبني السباع من السباع

مجير الجراد أبو حنبل حارثة بن مر الطائي ، أجاز جرادا نزل به ومنع من صيده ، حتى طار من أرضه ، فسمي مجير الجراد .

وقال هلال بن معاوية الطائي :

وبالجبلين لنا معقل . . . صعدنا إليه بصم الصعاد

مخ ۱۵۹