531

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

ولست بهياب لمن لا يهابني . . . ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا

إذا المرء لم يحببك إلا تكرها . . . عراض العلوق لم يكن ذاك باقيا

نهار بن توسعة في يزيد بن المهلب :

وما كنا نؤمل من أمير . . . كما كنا نؤمل من يزيد

فأخطأ ظننا فيه وقدما . . . زهدنا في معاشرة الزهيد

إذا لم يعطنا نصفا أمير . . . مشينا نحوه مشي الأسود

كان هدية اليشكري - وهو ابن عم شوذب الخارجي اليشكري - شجاعا مقداما ، وكان ابن عمه بسطام الملقب شوذبا الخارج في خلافة عمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك ، فأرسل إليه يزيد بن عبد الملك جيشا كثيفا فحاربه ، فانكشفت الخوارج ، وثبت هدبة وأبى الفرار ، فقاتل حتى قتل ، فقال أيوب بن خولي يرثيه :

فيا هدب للهيجا ويا هدب للندى . . . ويا هدب للخصم الألد يحاربه

ويا هدب كم من ملحم قد أجبته . . . وقد أسلمته للرماح كتائبه

تزودت من دنياك درعا ومغفرا . . . وعضبا حساما لم تخنك مضاربه

وأجرد محبوك السراة كأنه . . . إذا انفض وافي الريش حجن مخالبه

كانت وصايا إبراهيم الإمام وكتبه ترد إلى أبي مسلم بخراسان : إن استطعت ألا تدع بخراسان أحدا يتكلم بالعربية إلا وقتلته فافعل ، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار تتهمه فاقتله ، وعليك بمضر ، فإنهم العدو القريب الدار ، فأبد خضراءهم ، ولا تدع على الأرض منهم ديارا ، قال المتنبي :

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى . . . حتى يراق على جوانبه الدم

وله :

ومن عرف الأيام معرفتي بها . . . وبالناس روى رمحه غير راحم

فليس بمرحوم إذا ظفروا به . . . ولا في الردى الجاري عليهم بآثم

وقال المتنبي أيضا :

ردي حياض الردى يا نفس واطرحي . . . حياض خوف الردى للشاء والنعم

مخ ۱۵۵