شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ولست بهياب لمن لا يهابني . . . ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا
إذا المرء لم يحببك إلا تكرها . . . عراض العلوق لم يكن ذاك باقيا
نهار بن توسعة في يزيد بن المهلب :
وما كنا نؤمل من أمير . . . كما كنا نؤمل من يزيد
فأخطأ ظننا فيه وقدما . . . زهدنا في معاشرة الزهيد
إذا لم يعطنا نصفا أمير . . . مشينا نحوه مشي الأسود
كان هدية اليشكري - وهو ابن عم شوذب الخارجي اليشكري - شجاعا مقداما ، وكان ابن عمه بسطام الملقب شوذبا الخارج في خلافة عمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك ، فأرسل إليه يزيد بن عبد الملك جيشا كثيفا فحاربه ، فانكشفت الخوارج ، وثبت هدبة وأبى الفرار ، فقاتل حتى قتل ، فقال أيوب بن خولي يرثيه :
فيا هدب للهيجا ويا هدب للندى . . . ويا هدب للخصم الألد يحاربه
ويا هدب كم من ملحم قد أجبته . . . وقد أسلمته للرماح كتائبه
تزودت من دنياك درعا ومغفرا . . . وعضبا حساما لم تخنك مضاربه
وأجرد محبوك السراة كأنه . . . إذا انفض وافي الريش حجن مخالبه
كانت وصايا إبراهيم الإمام وكتبه ترد إلى أبي مسلم بخراسان : إن استطعت ألا تدع بخراسان أحدا يتكلم بالعربية إلا وقتلته فافعل ، وأيما غلام بلغ خمسة أشبار تتهمه فاقتله ، وعليك بمضر ، فإنهم العدو القريب الدار ، فأبد خضراءهم ، ولا تدع على الأرض منهم ديارا ، قال المتنبي :
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى . . . حتى يراق على جوانبه الدم
وله :
ومن عرف الأيام معرفتي بها . . . وبالناس روى رمحه غير راحم
فليس بمرحوم إذا ظفروا به . . . ولا في الردى الجاري عليهم بآثم
وقال المتنبي أيضا :
ردي حياض الردى يا نفس واطرحي . . . حياض خوف الردى للشاء والنعم
مخ ۱۵۵
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ