530

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

اكتب بنا أبدا بعد الكتاب به . . . فإنما نحن للأسياف كالخدم

أسمعتني ودوائي ما أشرت به . . . فإن غفلت فدائي قلة الفهم

من اقتضى بسوى الهندي حاجته . . . أجاب كل سؤال عن هل بلم

قال عطاف بن محمد الألوسي :

أمكابد الفرات مؤصدة . . . تلتد خوف القطع بالشلل

صرف همومك تنتدب همما . . . فالسكر يعقب نشوة الثمل

ولليلة الميلاد مفرحة . . . تنسي الحوامل أشهر الحبل سر في البلاد تخوضها لججا . . . فالدر ليس يصاب في الوشل

واجعل لصبوتك الظبا سكنا . . . والدور أكوارا على الإبل

والعيش والوطن الممهد في . . . غرب الحسام وغارب الجمل

واشدد عليك وخذ إليك ودع . . . ضعة الخمول وفترة الكسل

وارم العداة بكل صائبة . . . ما الرمي موقوفا على ثعل

لا تحسب النكبات منقصة . . . قد يستجاد السيف بالفلل

وقال عروة بن الورد :

لحا الله صعلوكا إذا جن ليله . . . مصافى المشاش آلفا كل مجزر

يعد الغنى من نفسه كل ليلة . . . أصاب قراها من صديق ميسر

ينام عشاء ثم يصبح ناعسا . . . يحت الحصا من جنبه المتعفر

يعين نساء الحي ما يستعنه . . . ويمسي طليحا كالبعير المحسر

ولكن صعلوكا صفيحة وجهه . . . كضوء شهاب القابس المتنور

مطلا على أعدائه يزجرونه . . . بساحتهم زجر المنيح المشهر

وإن قعدوا لا يأمنون اقترابه . . . تشوف أهل الغائب المتنظر

فذلك إن يلق المنية يلقها . . . حميدا وإن يستغن يوما فأجدر

وقال آخر :

ولست بمولى سوءة أدعى لها . . . فإن لسوآت الأمور مواليا

وسيان عندي أن أموت وأن أرى . . . كبعض رجال يوطنون المخازيا

ولن يجد الناس الصديق ولا العدا . . . أديمي إذا عدوا أديمي واهيا

وإن نجاري يابن غنم مخالف . . . نجار لئام فابغني من ورائيا

مخ ۱۵۴