شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وقد كان فوت الموت سهلا فرده . . . إليه الحفاظ المر والخلق الوعر
ونفس تعاف الضيم حتى كأنه . . . هو الكفر يوم الروع أو دونه الكفر
فأثبت في مستنقع الموت رجله . . . وقال لها : من تحت أخمصك الحشر
تردى ثياب الموت حمرا فما أتى . . . لها الليل إلا وهي من سندس خضر
لما فر أصحاب مصعب عنه ، وتخلف في نفر يسير من أصحابه ، كسر جفن سيفه ، وأنشد :
فإن الألى بالطف من آل هاشم . . . تأسوا فسنوا للكرام التآسيا
فعلم أصحابه أنه قد استقتل .
ومن كلام الحسين عليه السلام يوم الطف ، المنقول عنه ، نقله عنه زين العابدين علي ابنه عليه السلام : ألا وإن الدعي ابن الدعي ، قد خيرنا بين اثنتين : السلة أو الذلة ! وهيهات منا الذلة ! يأبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت ، وحجز طهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية .
وهذا نحو قول أبيه عليه السلام ، وقد ذكرناه فيما تقدم : إن امرأ أمكن عدوا من نفسه ، يعرق لحمه ، ويفري جلده ، ويهشم عظمه ، لعظيم عجزه ، ضعيف ما ضمت عليه جوانح صدره ؛ فكن أنت ذاك إن شئت ؛ فأما أنا فدون أن أعطي ذلك ضرب بالمشرفية تطير منه فراش الهام ، وتطيح السواعد والأقدام .
وقال العباس بن مرداس السلمي :
مقال امرئ يهدي إليك نصيحة . . . إذا معشر جادوا بعرضك فابخل
وإن بوؤوك منزلا غير طائل . . . غليظا فلا تنزل به وتحول
ولا تطعمن ما يعلفونك إنهم . . . أتوك على قرباهم بالمثمل
أراك إذا قد صرت للقوم ناضحا . . . يقال له بالغرب أدبر وأقبل
فخذها فليست للعزيز بخطة . . . وفيها مقام امرئ متذلل
وله أيضا :
فحارب فإن مولاك حارد نصره . . . ففي السيف مولى نصره لا يحارد
وقال مالك بن خريم الهمداني :
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم . . . فهل أنا في ذا يال همدان ظالم !
متى تجمع القلب الذكي وصارما . . . وأنفا حميا تجتنبك المظالم
وقال رشيد بن رميص العنزي : باتوا نياما وابن هند لم ينم . . . بات يقاسيها غلام كالزلم
مخ ۱۴۵
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ