520

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

دخل مويلك السدوسي إلى البصرة يبيع إبلا ، فأخذ عامل الصدقة بعضها ، فخرج إلى البادية وقال :

ناق إني أرى المقام على الضي . . . م عظيما في قبة الإسلام

قد أراني ولي من العامل النص . . . ف بحد السنان أو بالحسام

وقال يزيد بن مفرغ الحميري :

لا ذعرت السوام في فلق الصب . . . ح مغيرا ولا دعيت يزيدا

يوم أعطى من المخافة ضيما . . . والمنايا يرصدنني أن أجيدا

وقال آخر :

لا تحسبيني يا أما . . . مة عاجزا دنسا ثيابه

إني إذا خفت الهوا . . . ن مشيع ذلل ركابه

مثله قول عنترة :

ذلل ركابي حيث شئت مشايعي . . . لبي وأحفزه برأي مبرم

وقال آخر :

أخشية الموت در دركم . . . أعطيتم القوم فوق ما سألوا

إنا لعمر الإله نأبى الذي قا . . . لوا ولما تقصف الأسل

نقبل ضيما ونحن نعرفه . . . ما دام منا بظهرها رجل

وقال آخر :

ورب يوم حبست النفس مكرهة . . . فيه لأكبت أعداء أحاشيها

آبى وآنف من أشياء آخذها . . . رث القوى ، وضعيف القوم يعطيها

مثله للشداخ :

أبينا فلا نعطي مليكا ظلامة . . . ولا سواقة إلا الوشيج المقوما

وإلا حساما يبهر العين لمحه . . . كصاعقة في عارض قد تبسما

من هم أباة الضيم

سيد أهل الإباء ، الذي علم الناس الحمية والموت تحت ظلال السيوف ، اختيارا له على الدنية ، أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، عرض عليه الأمان وأصحابه ، فأنف من الذل ، وخاف من ابن زياد أن يناله بنوع من الهوان ؛ إن لم يقتله ؛ فاختار الموت على ذلك .

وسمعت النقيب أبا زيد يحيى بن زيد العلوي البصري ، يقول : كأن أبيات أبي تمام في محمد ابن حميد الطائي ما قيلت إلا في الحسين عليه السلام :

مخ ۱۴۴