519

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وقال حرب بن مسعر :

عطفت عليه المهر عطفة باسل . . . كمي ومن لا يظلم الناس يظلم

فأوجرته لكدن الكعوب مثقفا . . . فخر صريعا لليدين وللفم

وقال الحارث بن الأرقم :

وما ضاق صدري يا سليمى بسخطكم . . . ولكنني في الحادثات صليب

تروك لدار الخسف والضيم ، منكر . . . بصير بفعل المكرمات أريب

إذا سامني السلطان ذلا أبيته . . . ولم أعط خسفا ما أقام عسيب

وقال العباس بن مرداس السلمي :

بأبي فوارس لا يعرى صواهلها . . . أن يقبلوا الخسف من ملك وإن عظما

لا والسيوف بأيدينا مجردة . . . لا كان منا غداة الروع منهزما

وقال وهب بن الحارث :

لا تحسبني كأقوام عبثت بهم . . . لن يأنفوا الذل حتى تأنف لحمر

لا تعلقني قذاة لست فاعلها . . . واحذر شباتي فقدما ينفع الحذر

فقد علمت بأني غير مهتضم . . . حتى يلوح ببطن الراحة الشعر

وقال المسيب بن غلس :

أبلغ ضبيعة أن البلا . . . د فيها لذي قوة مغضب

وقد يقعد القوم في دارهم . . . إذا لم يضاموا وإن أجدبوا

ويرتحل القوم عند الهوا . . . ن عن دراهم بعد ما أخصبوا

وقد كان سامة في قومه . . . له مطعم وله مشرب

فساموه خسفا فلم يرضه . . . وفي الأرض عن ضيمهم مهرب

وقال آخر :

إن الهوان حمار القوم يعرفه . . . والحر ينكره والرسلة الأجد

ولا يقيم على خسف يراد به . . . إلا الأذلان غير الحي والوتد

هذا على الخسف مشدود برمته . . . وذا يشج فلا يأوي له أحد

فإن أقمتم على ضيم يراد بكم . . . فإن رحلي له وال ومعتمد

وفي البلاد إذا ما خفت بادرة . . . مكروهة عن ولاة السوء مفتقد

وقال بعض بني أسد :

إني امرؤ من بني خزيمة لا . . . أطعم خسفا لناعب نعبا لست بمعط ظلامة أبدا . . . عجما ولا أتقي بها عربا

مخ ۱۴۳