شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وقال حرب بن مسعر :
عطفت عليه المهر عطفة باسل . . . كمي ومن لا يظلم الناس يظلم
فأوجرته لكدن الكعوب مثقفا . . . فخر صريعا لليدين وللفم
وقال الحارث بن الأرقم :
وما ضاق صدري يا سليمى بسخطكم . . . ولكنني في الحادثات صليب
تروك لدار الخسف والضيم ، منكر . . . بصير بفعل المكرمات أريب
إذا سامني السلطان ذلا أبيته . . . ولم أعط خسفا ما أقام عسيب
وقال العباس بن مرداس السلمي :
بأبي فوارس لا يعرى صواهلها . . . أن يقبلوا الخسف من ملك وإن عظما
لا والسيوف بأيدينا مجردة . . . لا كان منا غداة الروع منهزما
وقال وهب بن الحارث :
لا تحسبني كأقوام عبثت بهم . . . لن يأنفوا الذل حتى تأنف لحمر
لا تعلقني قذاة لست فاعلها . . . واحذر شباتي فقدما ينفع الحذر
فقد علمت بأني غير مهتضم . . . حتى يلوح ببطن الراحة الشعر
وقال المسيب بن غلس :
أبلغ ضبيعة أن البلا . . . د فيها لذي قوة مغضب
وقد يقعد القوم في دارهم . . . إذا لم يضاموا وإن أجدبوا
ويرتحل القوم عند الهوا . . . ن عن دراهم بعد ما أخصبوا
وقد كان سامة في قومه . . . له مطعم وله مشرب
فساموه خسفا فلم يرضه . . . وفي الأرض عن ضيمهم مهرب
وقال آخر :
إن الهوان حمار القوم يعرفه . . . والحر ينكره والرسلة الأجد
ولا يقيم على خسف يراد به . . . إلا الأذلان غير الحي والوتد
هذا على الخسف مشدود برمته . . . وذا يشج فلا يأوي له أحد
فإن أقمتم على ضيم يراد بكم . . . فإن رحلي له وال ومعتمد
وفي البلاد إذا ما خفت بادرة . . . مكروهة عن ولاة السوء مفتقد
وقال بعض بني أسد :
إني امرؤ من بني خزيمة لا . . . أطعم خسفا لناعب نعبا لست بمعط ظلامة أبدا . . . عجما ولا أتقي بها عربا
مخ ۱۴۳
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ