شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وإن قليلا يستر الوجه أن يرى . . . إلى الناس مبذولا لغير قليل
وقف بعض الملوك على سقراط وهو في المشرقة ، فقال له : سل حاجتك ، قال : حاجتي أن تزيل عني ظلك ، فقد منعتني الرفق بالشمس ، فأحضر له ذهبا وكسوة ديباج ، فقال : إنه لا حاجة بسقراط إلى حجارة الأرض ولعاب الدود ؛ إنما حاجته إلى أمر يصحبه حيثما توجه .
صلى معروف الكرخي خلف إمام ، فلما انفتل سأل ذلك الإمام معروفا : من أين تأكل ؟ قال : اصبر علي حتى أعيد ما صليته خلفك ؛ قال : لماذا ؟ قال : لأن من شك في الرزق شك في الرزاق ، قال الشاعر :
ولا تهلكن النفس وجدا وحسرة . . . على الشيء أسداه لغيرك قادره
ولاتيأسن من صالح أن تناله . . . وإن كان نهبا بين أيد تبادره
فإنك لا تعطي امرأ حظ نفسه . . . ولا تمنع الشق الذي الغيث ناصره
قال عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب عليه السلام : قد مللت الناس ، وأحببت أن ألحق بصاحبي ، فقال : إن سرك اللحوق بهما فقصر أملك ، وكل دون الشبع ، واخصف النعل وكن كميش الإزار ، مرقوع القميص ، تلحق بهما .
وقال بعض شعراء العجم :
غلا السعر في بغداد من بعد رخصه . . . وإني في الحالين بالله واثق
فلست أخاف الضيق والله واسع . . . غناه ، ولا الحرمان والله رازق
قيل لعلي عليه السلام : لو سد على رجل باب بيت وترك فيه ، من أين كان يأتيه رزقه ؟ قال : من حيث كان يأتيه أجله ، قال بعض الشعراء :
صبرت النفس لا أجز . . . ع من حادثة الدهر
رأيت الرزق لا يكس . . . ب بالعرف ولا النكر
ولا بالسلف الأمث . . . ل أهل الفضل والذكر
ولا بالسمر اللدن . . . ولا بالخذم البتر
ولا بالعقل والدين . . . ولا الجاه ولا القدر
ولا يدرك بالطيش . . . ولا الجهل ولا الهذر
ولكن قسم تجري . . . بما ندري ولا ندري
مخ ۹۵
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ