شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
المسيح عليه السلام : أنا الذي كببت الدنيا على وجهها ، وقدرتها بقدرها ، ليس لي ولد يموت ، ولا بيت يخرب ، وسادي الحجر ، وفراشي الدر ، وسراجي القمر .
أمير المؤمنين عليه السلام : أكل تمر دقل ، ثم شرب عليه ماء ، ومسح بطنه ، وقال : من أدخلته بطنه النار ، فأبعده الله ، ثم أنشد :
فإنك إن أعطيت بطنك سؤله . . . وفرجك نالا منتهى الذم جميعا
في الحديث الصحيح المرفوع : ' إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، فأجملوا في الطلب ' ، من كلام الحكماء : من ظفر بالقناعة فقد ظفر بالكيمياء الأعظم .
الحسن : الحريص الراغب ، والقانع الزاهد كلاهما مستوف أجله ، مستكمل أكله ، غير مزداد ولا منتقص مما قدر له ، فعلام التقحم في النار ! ابن مسعود ، رفعه : ' إنه ليس أحد بأكيس من أحد ، قد كتب النصيب والأجل ، وقسمت المعيشة والعمل ، والناس يجرون منهما إلى منتهى معلوم ' .
المسيح عليه السلام : انظروا إلى طير السماء تغدو وتروح ، ليس معهما شيء من أرزاقها ، لا تحرث ولا تحصد ، والله يرزقها ، فإن زعمتم أنكم أوسع بطونا من الطير ؛ فهذه الوحوش من البقر والحمر ، لا تحرث ولا تحصد ؛ والله يرزقها .
سويد بن غفلة : كان إذا قيل له : قد ولي فلان ، يقول : حسبي كسرتي وملحي .
عروة بن أذينة على هشام بن عبد الملك فشكا إليه خلته ، فقال له : ألست القائل :
لقد علمت وما الإشراف من خلقي . . . أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعى له فيعنيني تطلبه . . . ولو قعدت أتاني لا يعنيني
فكيف خرجت من الحجاز إلى الشام تطلب الرزق ! ثم اشتغل عنه ، فخرج وقعد على ناقته ونصها راجعا إلى الحجاز ، فذكره هشام في الليل ، فسأل عنه فقيل : إنه رجع إلى الحجاز ، فتذمر وندم ، وقال : رجل قال حكمة ، ووفد علي مستجديا ، فجبهته ، ورددته ! ثم وجه إليه بألفي درهم ، فجاء الرسول وهو بالمدينة ، فدفعها إليه ، فقال له : قل لأمير المؤمنين ، كيف رأيت ! سعيت فأكديت ، وقعدت في منزلي فأتاني رزقي .
عمر بن الخطاب : تعلم أن الطمع فقر ، وأن اليأس غنى ، ومن يئس من شيء استغنى عنه .
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائران ، فأكل أحدهما عشية ، فلما أصبح طلب غداء ، فأتته بعض أزواجه بالطائر الآخر ، فقال : ' ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد ، فإن من خلق الغد خلق رزقه ' .
وفي الحديث المرفوع : ' قد أفلح من رزق كفافا وقنعه الله بما آتاه ' .
مخ ۹۳