450

شرح نهج البلاغه

شرح نهج البلاغة

ایډیټر

محمد عبد الكريم النمري

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

وروى أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني في ترجمة مروان بن أبي حفصة الأصغر أن علي بن الجهم خطب امرأة من قريش ، فلم يزوجوه ، وبلغ المتوكل ذلك ، فسأل عن السبب ، فحدث بقصة بني سامة بن لؤي ، وأن أبا بكر وعمر لم يدخلاهم في قريش ، وأن عثمان أدخلهم فيها ، وأن عليا عليه السلام أخرجهم منها ، فارتدوا ، وأنه قتل من ارتد منهم ، وسبى بقيتهم ، فباعهم من مصقلة بن هبيرة ، فضحك المتوكل ، وبعث إلى علي بن الجهم فأحضره ، وأخبره بما قال القوم ، وكان فيهم مروان بن أبي الحفصة المكنى أبا السمط وهو مروان الأصغر ، وكان المتوكل يغريه بعلي بن الجهم ، ويضعه على هجائه وثلبه ، فيضحك منهما ، فقال مروان :

إن جهما حين تنسبه . . . ليس من عجم و لا عرب

لج في شتمي بلا سبب . . . سارق للشعر والنسب

من أناس يدعون أبا . . . ما له في الناس من عقب

فغضب علي بن الجهم ، ولم يجبه ، لأنه كان يستحقره ، فأومأ إليه المتوكل أن يزيده ، فقال :

أأنتم يابن جهم من قريش . . . وقد باعوكم ممن تريد

أترجو أن تكاثرنا جهارا . . . بأصلكم وقد بيع الجدود

فلم يجبه ابن الجهم ، فقال فيه أيضا :

علي تعرضت لي ضلة . . . لجهلك بالشعر يا مائق

تروم قريشا وأنسابها . . . وأنت لأنسابها سارق

فإن كان أسامة جدا لكم . . . أمك مني إذا طالق

نسب مصقلة وخبر بني ناجية مع علي عليه السلام

فأما نسب مصقلة بن هبيرة ، فإن ابن الكلبي ، قد ذكره في جمهرة النسب فقال : هو مصقلة بن هبيرة بن شبل بن يثربي بن امرئ القيس بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي ، بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان .

مخ ۷۴