شرح نهج البلاغه
شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
شرح نهج البلاغه
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
ایډیټر
محمد عبد الكريم النمري
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
وعابوني وما ذنبي إليهم . . . سوى علمي بأولاد الزناء
يعني بالروافض : نجاح بن مسلمة ، والنصار بختيشوع ، وأهل الاعتزال علي بن يحيى بن المنجم .
قال أبو الفرج : وكان علي بن الجهم من الحشوية ، شديد النصب عدوا للتوحيد والعدل ، فلما سخط المتوكل على أحمد بن أبي دواد وكفأه ، شمت به علي بن الجهم ، فهجاه ، وقال فيه :
يا أحمد بن أبي دواد دعوة . . . بعثت عليك جنادلا وحديدا
ما هذه البدع التي سميتها . . . بالجهل منك العدل والتوحيدا أفسدت أمر الدين حين وليته . . . ورميته بأبي الوليد وليدا
- أبو الوليد بن أحمد بن أبي دواد ، وكان رتبه قاضيا -
لا محكما جلدا ولا مستطرفا . . . كهلا ولا مستحدثا محمودا
شرها إذا ذكر المكارم والعلا . . . ذكر القلايا مبدئا ومعيدا
ويود لو مسخت ربيعة كلها . . . وبنو إياد صحفة وثريدا
وإذا تربع في المجالس خلته . . . ضبعا وخلت بني أبيه قرودا
وإذا تبسم ضاحكا شبهته . . . شرقا تعجل شربه مردودا
لا أصبحت بالخير عين أبصرت . . . تلك المناخر والثنايا السودا
وقال يهجوه لما فلج :
لم يبق منك سوى خيالك لامعا . . . فوق الفراش ممهدا بوساد
فرحت بمصرعك البرية كلها . . . من كان منهم موقنا بمعاد
كم مجلس لله قد عطلته . . . كي لا يحدث فيه بالإسناد
ولكم مصابيح لنا أطفأتها . . . حتى نحيد عن الطريق الهادي
ولكم كريمة معشر أرملتها . . . ومحدث أوثقت في الأقياد
إن الأسارى في السجون تفرجوا . . . لما أتتك مواكب العواد
وغدا لمصرعك الطبيب فلم يجد . . . لدواء دائك حيلة المرتاد
فذق الهوان معجلا ومؤجلا . . . والله رب العرش بالمرصاد
لا زال فالجك الذي بك دائما . . . وفجعت قبل الموت بالأولاد
مخ ۷۳
د ۱ څخه ۳٬۵۴۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ