416

شرح حكمة العين

شرح حكمة العين

سیمې
ترکیه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

39

خلقت لنادية الحس والحركة الارادية الى الأعضاء المحساسة والمتعركة بالارادة (وارغائها

(وهى البداء القريب للتحريك) وبعضهم قال بوجودقوة اغرى متوسطة بين القوة الشوقية والغاعلة وسماها الابماع وهو العزم الذى يهحزم بعد التردد فى الفعل والترك وعند وجوده يترجع اعدطر فى الفعل والنرك اللذين يتساوى نسبتهما الى القادر عليهما قال ويدل على مغابرته ملقوة الشوقية انه قديكون شوق ولا ابماع والاشبه انه لايغاير الشوق الابالشدة والضعق فان الشوق قديكون ضعيفا ثم يقوى فيصير اجماها فالابماع كمال الشوف ولذلك لم يتعرض المص رح له ويدن على مغايرة الغاعلة لسائر المبادى كون الالسان الفاق العازم عبرفادر على غمريك اصسابه وكون النامر عل هلك هير مشتاف ولاعازم (واما النفس الانسانية فهى كمال اول لجسم طبعى آلى من جمة مايفعل الافاهيل الكاقة بالامنبار القكرى والاستباط بالراى الانسانى) فقوله كما اول لمسم لبعن آلى يشتمل القوى النباتية والحبوانية وقد عرفت فاية القيود وقوله من جمة مايفعل الأفاعيل الكاثنة بالاختيار الفكرى والأستتباط بالرأى الانسانى يخصصه بالانسانية قالوا وللنفس قوتان عملية ونظرية والعملية مانكون باعتبار تأثر النفس عما فوقها مسنكملة فى جوهرها بحسب استعد ادها ويسمن الاولى عقلاعمليا والثانية عقلا نظريا واطلاف اسم العقل عليهما بالاشتراك قيل القوة اتكانت عرضا فكيف كان له رتبة التعريك والادرالكى على الوبه الذكور وانكانت بوهرا فالنفس هيولى اتطبع فيما صورتان نظرية وعملية وليست ه الاذاتاومد انية أجيب عنه بان النفس ليست وحدانية من جميع الوجوه لنركبها من الجنس والفصل فيجوز ان يكون فيها ميثينان تأغذ بامد بهما العلوم والمعارف عن القدوس وبالاغزى تفعل فى البدن فان قيل الشك ما اتدفع بذلك لان الحبثيتين الذكورتين لايجوز ان تكونا من ذاتيات النفس والافهما موهر ان داغلان فيها لان مقوم الجوهر جوهر وهو باطل لان الحيثيتين مختلفتان بالشدة والضعف والجوهر هير قابل للشدة والضعف سيما اذاكان مقوما ولا يجوز ان تكونا نفس النفس لان القوة عدمية والنفس ليست بعدمية اذ العدمى لايكون مدير اللبدن ومدركا للمعقولات فتعين عرضيتها اذلا بجوز ان يكون اعديهما عرضبة والاغرى مقومالها اوهى بعينمالها ذكرنا فيعود امد المحذورين المذ كورين اجيب عنه بعد تسليم ان العرض ليس له رتبة التحريك وان القوة عدمية اذ القوة اسم مشترلك بين معانى اعدها الذى يصيربة الشء فاعلا كماتين القوتين والقوة بهذا المعنى عدميتها ممنوعة تعم القوة ببعني الاستعداد الغبر المجنمع مع وجود الشىء الذى هوفوة عدمبة وليس الكلام فبما بان كلوامدة من هاتين ليست بجموهر ولاعرض فى الخارج بل هما اعتباربان اضافيان ممتلفان بالاستعد ادات التى يضعف ويشتد الى الجنبة العالية العقلبة والى السافلة البدنية والنفس فى ذاتما ذات واهدة بسيطة تسم باعتبار اضافتها الى الجنسبة العالية قوة نظرية باهتبار

مخ ۴۱۶