شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
387 ويرى غطالان التشكل اتماعدث فى الهواء لنماياته المحيطة بالجسم المتغرك فيه وبقاء التشكل السابق عند مصول تشكل بعده يقنض بقاء النهايات بمالها بعد غروج التحرل عنما وذلك يقتض اماطة النهايات بالخلاء وهو محال بل لجواز ان يتصل الأريسامات المنتالبة من القطرة النازلة فى البصر وماقيل من ان ما يرتسم فى البصر من الغطرة النازلة يزول عند زوال المقابلة والمقابلة اتمانحصل فى آن يحيط به زمانان ولامصولهما فيها لكون الحركة غير قارة فلم تبف الارتسامات التنالية فى البصر متن ينصل بعضها ببعض فممنوع لان ماينطبع فى الجليدية لايزول الافى زمان يدل عليه النظرفى الشس والى الروضة الخضراء كمامر فيجوز ان يتصل الارتسام اللامق بالسابق قبل زواله فبحس بها كنخط على ان ماقيل صمته يقتض تتالى الانات يعرف بالنأمل ( وثالثها ان النائم يشاهد صورا بزئية) وهى
ليست امورامعد ومة اذالعدم الصرف لايشاهد فينبغ ان تكون موجودة (ولبست موجودة
فى الفاري والابناعد هألى من كان سليم الس ولافى الس الظامر لنعطله بالتوم بل ف فرء امرى يناهده الاعلى سيل التخطليل بل على سبيل المشاهدة وهى المس الشنرك واما المبال فيو التره يغيل الاغياء وتدر كها بعل الغيوية وهى مغائر للمس الشفرلك لان الصر المنطبعة فى الحس المشترك مشاهدة دون المنطبعة فى الخيال) ولغائل ان يقول لم لا يجوز ان يكون انطباع الصورفى الحس الشترك مشاهدة عند مضور الحسوس وعند غيبته يكون تخحيلا لا يقال التغابر بينمما ظاهر لان القبول غبر الحفظ ولهذا يوجد اعدهما دون الاغر كمافى الماء فانه يقبل ولا يحفظ والقوة الواعدة لايصدر عنما الا اثروامد فيستعيل ان يكون قوةواعده قابلة ومافظة معافتكون القابلة اعن المحس الشترك فير الحافظة اعنى الفيال فاذا ادرك الحس المشترك المحسوسات غزنتها الحافظة وعند الحامة يستر بعمافعندما يكون فى الخيال يكون غير مشاعدة وعندما تكون فى الحس الشترلك يكون مشاهدة لانا تقول المص رح قسم الدركة الى الدركة فقط والى العدركة المتصرقة بالتفصيل والتركيب فقد جوزصد ورايرين عن قوة واحدة وايضا ذكر ان الخيال يتخبل الاشياء ويدر كهابعد الغيبوبة فقد صرح بان القيال يدرلك مع انها يحفظ والحفظ غير القبول فان قلت هذاباطل لانه لو كانت الحافظة فى مقابلة الدركة كمالزم من تقسيمه لايصح انقسام المدركة الى الحامظة والمدركة فلا يجوز بعل الخيال مدركة للصور والن اكرقعد ركة للمعانى قلت المحافظة فى مقابلة المدركة لالانها غير مدركة بل لانها تحفظما تدركه الدركة و تخزنه وفيه نظر لانه لمابوز صدور الادراك والحفظمر قوة واعذة وصد ور الادرالك والتركيب والتفصيل عن قوة واحدة بطل الاستد لال بتغاير الافعال وتكر يرها على تغاير القوى وتكثرها واستد لواعلى ان الخيال مزانة للحس المشترك بانا اذا شاهدنا صورة ثم ذعلنا عنهاز مانا ثم شاهد نا مرة اغرى نحكم عليها بانها هى النى شاهد ناها قبل ذلك فلولم تكن تلك الصورة محفوظة فيناز مان الذعول لا متنع متا الحكم بانهاهى النى
مخ ۴۱۳