شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
385 لايجوز ان لاينطبع صورة العظيم على مقد اره بل على مقد ار صغير بقتض ادراك الشى على عظمه وهذ ابعينه جوأب عن اصل الشك بل لان المادة بذ اته اتقبل الصورة الجسمية وبتوسطها لسائر الصور والاعراض فلاتكون المادة قابلة للصورة الشبعية بانغرادها بل المادة مع الصورة البسمية اهنى الجسم والجسم له عد فى الصغر والكبر فلا يرتسم فيه مامقداره اعظم والحق انه يحتمل ان يكون النطبع اصغر مقد ارامن الحيل وذلك غبر قادح فى المساواة بحسب الصورة فان الكبيروالصغير من الانسان متساويان فى الصورة الانسانية واماما قيل على سبب رؤية الشيء الابعد اصغر والاقرب اعبر فقد اجاب عنه بعض الناس بوجوه ضعيفة لافائدة فى ايرادها فلذلك تركناها هذا { قال الشيخ فى علم النفس من طبعيات الشفاء القوة المدركة اما ان تكون دركة للكليات والجزئيات والمدركة للكليات هى النفس النالطقة والدركة للجزئبات اما ان تكون من الحواس الظاهرة وهى الحواس الخس المذكورة واما ان تكون من الحواس الباطنة ثم ان الحس الباطن اما ان يكون مدركا فقط او مدركا ومتصرفا والاول اما ان يكون مدركا للصورة المرقية كصورة زيد و عسر ووهو الس الشنر اوللبعابى الجزئية كمداقة زيد وعداوة عمر و وهو الوهم ولكلواحدة من هاتين القوتين خزانة فمزانة المس الشترك الخيال وخمزانة الوهم الحافظة والحس المشترك ينيغى ان يكون فى مقدم الدماغ ليكون قريبامن الحواس الظاهرة ليكون التأدى اليه سملا وخزانة كل شىء ملفه فيتبغ ان يكون الخيال موضوعا غلف الحس الشترك فلذلك ينبغى ان يكون المس المشترك فى مقدم البطن المقدم من الدماغ والخيال فى مؤغره وبعد ذلك الوهم فيتبغى ان يكون بقرب الغيال لنكون الصورة الجزئية النى يحكم على معانيها يعذائه وينبغى ايضا ان تكون خزانته ورائه فتكون الخافظة فى مؤغر الدهاغ والثانى اعنى البدرك والمتصرف هو القوة التى تسمى مفكرة باعتبار استخدام النفس لها ومتغيلة باعتبار تحركما تبعا للوهم اوالنهوضها بنفسما وبنيغى ان يكون فى الوسط مع الوهم لتكون قريبة من الصور والمعانى هير بعيدة عن امديهما لبكنما اغذ كلوامد منما بسمولة واليه اشار بقوله (واما القوى الباطنة) وهى التى تسيما الفلاسفة قوى ميوانية لاغتصاصها بالحيوان بعلان فره النقذية وتو ليد الل والاطبله تسيعا قوى نفسانبية (قاما ندركة اوممركة فالدركة اما مدركة فقط واما مدركة ومتصرفة والدركة فقط امامدركة للصور) اى لمالايمكن ان بدرك بالحواس الظاهرة (وهى الحس المشنرك) وانما سياها بهذا الاسم لانما تدرك نبالات
المسوحات الظامره بالعابية اليها ( او مافظة لعا ومى المبال ومى التى يتقبل صور ااا ل الل تني المسوات بعد ه ينهامن الجس واما مدري لعياب المربية ابى الابسكن ان دراك بالمواس الظامر ف(كصد افةريد وعد اوةصره ومى القوة الوهيية اومافظة لها وهى التى تمفظ المعانى الجزقية وتسمى الذ اكرة(والدركة المتصرفة هى التى يتصرف فى الدركات الخزونة فى الخيال عمة العين3
مخ ۴۱۱