شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
38 من زاوبة (ضح ى) فلاثر الحاصل من (ده) الاقرب فى (1ج ب) البر من الابر الماصل من (زح) الابعد ف (طح ى) واما كيفية 4 رؤية الشىء الا بعد اصغر والافرب اتبر على فاعدة 1 مروج الشعاع فف كناب اج المناظر واعترضواعلى الاتطباع زد بان الابصار لوكان بالانطباع لزم مصول صورة الجبل مع عظمها فى الرطوبة الجلبدية مع صغوها وهو ممال وعلى كيفية رؤبة البعيد اصغر والقريب اعبر بانا اذا ابصرنا شبخاعلى بعد ذراع ثم تباعد ناعنه مقد ار خمسة اذرع فانه لا يتفاوت مقدار المبصر ويتفاوت مغدار الزاوية فلا يكون صغر الزاويةمومبا لرؤية المبصر اصغر ولاكبرها مو جبا لكبره وبانه اذ انظر الناظر عند كونه مضطبمعا وبصره عند سلح الارض الى عمود قائم على الارض طوله عشر ون ذراعا علمى بعد عشرين ذراعا ونظر فى تلك الحالة الى شخص طوله اكثر من ذراعين على بعد ذراعين فانه لابرى ارتفاع العموداصغر من ارتفاع قامة الانسان مع ان الزاوية القى يرى بها العمود تصف قائمة والزواية التى بمايرى الشخمص الذكوراعظم من نصف قائمة (واباب اصحاب الا طباع بان الجبل قابل للقسمة الغبر المنناهية وكذ ا الجليدية فاشنراكهما فى اللانهاية يغيف ارسل العطب بى البعر وبان المامعابل للي دار الصبير د لكبر بن البيرما بلاو المادة الجليدية على انه مقد ارها والكبير ماصلا فيها على انه مقد ارشيح البصر والاول باطل لان الجبل وان قبل القسمة الغير المتناهية وكذ لك الجليدية لكن فى الجبل من الاجزاء مالا يحصى كلو امد اعظم من الجليدية مراراكثيرة فكيف برتسم كل هذه الاجزاء العظيمة فى الجيلببة التى هى قطرة وهذ اكا يقول قابل الجبل يصع فى قشرة فندقة لانها قابلة للقسمة الغير المتناهية كالجبل وكذا الثانى لالماقيل من شبح مقدار العظيم اذا مصل فى الجليدية ان لم يفضل على مقدارها بل ساواه فلايرى به العظيم كماهو وقد رأبناه على ماهو عليه وان فضل عليها فلصورة الشبعية اطراف تجا وزت عد الجليدية فلا يكون المتجاوزمدركا بل لا يكون المدرك الامقدار ما انطبع فى البدرك لان لقائل ان يقول لانسلم انه لوكان شبح مقدار العظيم مساويا لبقدار الجلبدية لابرى به العظيم كماهوفان ابصار مقد ار الشيء العظيم اتما هو بعصول شبحه فى مادة الجليدية وكنا ابصار مقدار الشيء الصغير بحصول شبحه فى مادة الجليدية وانما بحصل العلم بصغرهذا وكبر ذلك لكون هذا شبح هذ او ذلك شبح ذلك والحاصل ان يقال لم الاعور.
مخ ۴۱۰