شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
382
على مانال (وهو) اى زم اضعاب النعلع (بالل) وذلك برموه قلنة الاول قروله (والل اى ولوكان( اوجب ان نرى بعض ماليس فى مقابلتنا عند هيوب الرياح لتشوش ~~الشعاع وانتقاله الى الجهات المختلفة) والثانى قوله (ولاتغرقت الأفلاك عنن روءية الكواحب) لان الشعاع الخارج من العين امتنع ان يكون عرضالان العرض يستحيل عليه الانتقال فلا يوصف بالدغول والخروج متعين ان يكون بسما اذلاوجمه لسائر الجواهر فيلزم ما ذكره من انغراق الافلاك عند روهية الكواعب (والتوالى) اى روعية غبر المقابل وانخر اق الاهلاك (بالطلة) فالقدم وهوان الأبصار بخروج الشعال عن العين وملاقاته للمبصر باطل وهو المطلوب وذكر بعض مكماء الزمان أن هذا الوجه يتوجه على جميع اشعة الكواحب والش فكلء اهوا جواب الطبعيين فهو جواب الرباضبين وقد سهى فى ذلك لان الطبعيين لايقرلون: بخروج الاشعة من الكوا كب والشس وملاقاتها للمستضىء بل يقولون سبب الاستضعفا عدوت الضوء فى المقابل دفعه والثالث قوله ( ولان حركة) اى مرعة الشعاع (ح) اى على تقدبر ان يلون الابصار بخروج الشعاع من البصر وملاقاته السبصر
(اء المبعية او فسرية اوا رادية والاول باطل والالكانت) اى مركة الشلع (اى جهة وامدة) فومب ان لايرى الامن نلك الجمة واللانع لا ذب لمصول الرؤية من بسع الجمات (وكذ الثانى)
اى بالال (لأن النسر فلا الطع ولالاخ لافسر وكذا الالث) اى بالال (والالكان الخارج ميوانا متمركا بالارافة) على تفدير ان بكون تلك الارادقله (فكان الآدراك) اى الابصار (فاصلاله لالنا) وهو معلوم البطلان بالضرورة واما انكانت الأرادة لنا فكان لنا ان نفتح البصر ولانرى المضىء الذى فى مقابلتنا مع سلامة الالة بان يغيض الشعاع الينا بآرادة وليس كذلك فاذن ظهران الابصارليس بخروج الشعاع والذى يدل على بطلان ان الابصار ماحالة الشعاع الهواء المنصل بالمري ان اننقال الهواء وايتعالته يقبل الشدة والضعف فلوكان الابصار بامالة الشعاع الهواء الى الليفية صالحة لحصول الابصار.
كانت الكيفية المقضية للابصار اقوى عند كثرة الناظرين لشدة الاتفعال من المجموع فاذا إجنمعت بماعة من ضعفاء البصر وجب ان يكون ادراكهم للشيء اتم مماعند الانفراد وايضا وجب ان يرى ضعيف البصرمع الاقويا اشدمما فى مالة الانفراد اومماكان ع الضعفاء وفيه مناتشة يعرف بالتأمل ولوبب الاترى الكواكب لعدم وصول الهواء النفعل اليما (ونعب الشيخ الى ان الابمار انها بحصل بعد انطباع صره السبعر ف الرطربة المليدية التى فى العين وتأديها الى الس المشتر(ك الدىف مقسم السمان) ويجب ان بعلم اته لايعنى بانطباع صورة المبصر فى الرطوبة الجليدية ان الصورة سننقلة
مخ ۴۰۸