405

شرح حكمة العين

شرح حكمة العين

سیمې
ترکیه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

391 ان يكون اكل قوة آلة مخمصوصة بل يحتمل ان يكون لماكلها آلة واعدة قال الشيخ فى الفصل الثالث من المقالة الثانية من علم النفس من طبعيات الشقاء وليس يجب ضرورة ان يكون لكلوامدة من هذه القوى الة تخصها بل يجوز ان يكون آلة واعدة مشتركة لها ويجوز ان يكون هناك انقسام فى نفس الالات غبر ممسوس ولقاهل ان يقول انكم اذا موزتم ادراك كلواحدة منها مضادة واعدة فيجب ان يدرك الصنفين السمكوم عليهما بالضادة والالم يكن الحكم بان اعدهما مضادة الأغر واذا ادركت القوة الواعدة الضدين كالحرارة والبرودة مثلا فلم لايجوز ان تدرلك باق الكيفيات ولان القوة الذائقة اهم الحواس للحيوان المغتذى بعد اللس فان الاغص بمافى النفع ان يكون مالبة للمنافع والملايم كمال الاغص باللمس فى النفع ان يحترز به عن الضار والموذى كمامر ولانه ربما يركب من الطعم واللس امساس لايتبين تغابره للحسى كالحرافة فانها تفرق وتسنن وينفعل هنها سطح الفم انفعالا لمساولها اثر ذوفى فيرد اثر القوة اللامسة والذائقة على النفس كا ثر وامد من غبر تميز في الحس ولانما تشبه القوة اللامسة فى افتقارها فى ادرالك اللطعوم الى السملسة الا انه يحناي مع ذلك الى رطوية عذبة عديمة الطعم اورد القروة الذائقة هقيب اللاسة فقال (واما الذوق فقره منبنة فى العصب الغروش على برم اللسان وادراحها مشروط باللس والرطربة العذبة العديسة الطعم التى فى الفم ل ليخالط مابرد على اللسان وبحصل الامساس بكيفيته) وانما يجب ان يكون عذبة عديمة الطعم ليوءدى ذلك الطعم كماهو فان الريض اذا تكيفت هذه الرطوبة فيه بكيفية طعم الخلط الغالب فيه فانها لاتؤدى طعوم الاشياء المأكولة والمشروبة الامشوبة وتوسما هذه الرطوبة فى ادراك الطعوم امابان يغالطها ابزا6 ذى الطعم ثم يغوض في اللسان مخالطة لهاواو امابان تتكيف تلك الرطوبة بالطعم الوارد من غير كمالطة فانكان الواقع موالاول فلا فائدة فى تلك الرطوبة الاتسعيل وصول الضمسوس الى الحس فيكون هذا الامساس بمى مسة الممسوس من غير واسطة وانكان الواقع هو الثانى كان الممسوس بالحقيقة هو تلك الرطوبة ويكون الأمساس بالطعم بلاواسلة فعلى كل واعد من التقد يرين يكون امساس القوة الذائقة بمحسوسها بلا واسطة متى لوامكن وصول الممسوس الخارج الى الحس دون هنه الواسطة كان الذوق ماصلا بخلاف الابصار الذى لابد فيه من المنوسط والحق ان كلواعد من هذين الوجهين محتمل الا انه انكان الحق تكيف تلك الرطوبة بالطعم الوارد عليها لايكون ذلك بانتقال الطعم اليها اذ انتقال العرض محال بل مخما لطة ذى الطعم تعدها لا فاضة ذلك الطعم عليا من المفارق واعلم ان المكماء الجاعلين قوة اللمس قوى متعددة بتعدد الماموسات لم بجعلوا قوة الذوف قوى متعددة بتعددالمذ وقات الرنرانهانس ب الندرسه بعه ارنهم السان * ازاناعم ملا

مخ ۴۰۵