شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
397 بالأرادة) فقوله من جهة ما يدرك الجزييات ويقحرك بالارادة فصل يميزه عن النفس التباتيا (والقوى الحيوانية امامدركة واما محركة) ولان الادراك منقدم على الحركة الأرادية طبعاي لككون المحركة الارادية مترتبة على الادراك قدم المدركة على المحركة (والعدركة اما ظاهرة واما باطنفقوالظاعرة هى الحواس الحس وهى اللس والذوق والشم والسع والبصر ولم يقم برهان على امتناع وجود قوة سادسة بل بجوز وجودها وان لم نعلهها فان الانسان لوققد بعض الحواس الخمسة لم ينصوره اصلامع تحققه فى نفس الامر اذ العنين لا يتصور لذة الجماع والاكمه لا يدر لكماهية الابصار والالوان فالمحصورفى الخمس هو المعلوم لنامن الحواس لا ماهو ممكن التحقق فى نفس الامراومتحقف فيه فان ذلك غير معلوم واعلم ان القوة اللامسة اهم الحواس للحيوان والدليل عليه ان كل ميوان مركب من العناصر الاربعة وصلامه باعند الها وفساده: بغلبة بعضما فلابد له من قوة بمايدرك المنافى كالمواء السحيط به المحرق او الجمد.
ليحمتر زعنه وتلك القوة هى القوة اللامسة ولهذا كانت قوة اللمس فى كل الجلد واتكانت : فى بلد باطن الكف أقوى لا سيبا بلد الاصابع منه وخصوصا ملد انملة السبابة ولأجل ان اللس: لابل ان يحنرزبه عن منافيات المزاج بالهرب والتحى وجب ان يكون كل لاس متحركا بالارادة حتى الأسفتجات فان لها مركة انقباض وانبساط ولولاهما لا عرف مسما والذوف وان دلت على المطعومات الباقية بها الحيواة فهو مخلوق لجلب المنفعة ودفع المضرة واستبقاء الأصل منقدم على جلب المنفعة وايضا كلو امد من الحواس لما اغتص بعضو معين واللمس عام للكل فعلم من ذلك انه اهم ويدل عليه ايضا ان الحيوة لإيمكن ان يبقى بدون اللمس بخلاف الحواس الباقية ولكونه اهم واشد اعتياما اليه بداء بالقوة اللامسة وقال (اما اللمس فهوقوة منبثة فى جمبع جلد البدن) من جمة انبثات الروح الحامل لما (يدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وغيرها من اللموسات) كا لصلابة واللين والملاسة والخشونة (وتفرق الاتصال وعوده) اى وجود الاتصال لاعود الزاثل بعينه لاستحالة اعادة المعدوم بعينه بل عود مثله واغتلفوا فى ان القوة اللامسة قوة وامدة اوكثيرة فذهب اعثر المحمققين الى انماقوى كثيرة كل قوة تدرك بنسا من التضاد فيكون اللمس عندهم بقوى اربع فيكون القوى الدركة فى الظاهر عند هولاء ثمانى قالوا ولما اتتشرت هذه القوى الاربع فى جميع الأعضاء على السوية الشدة الحامة اليماظن اتهاقوة واعدة والذى الجاهم الى تعديد القوى فى اللمس الأصل الذى مدوه فى تكثير الغوى وهوقوة الواعدة لايصدر عنها اعثر من واعد واذا كان كذلك وهمنا محمسوسات ختلفة فيجب ان يكون القوى البدركة مختلفة وهى الحاكمة بين الحار والباردوالحاكمة بين الرطب واليابس والحاكمة بين الخشن والاملس والجاكمة بين الصلب واللين ومقهم من راد الحاكمة بين الثقيل والخفيف الا انه لا يلزم ان
مخ ۴۰۴