شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
379 الذى يكون فى الاعضاء وذلك انما يكون (عند نضج الفذأ فى العروق وصيرورته سنعدا استعداد اتام الان يصير جزأمن الاعضاء) والدليل على ان ذلك انمابكون عند صيرورته مستعد اللاستعاد المذكور قوله (لان الضعف الحاصل من استفراغ النى اقوى من الحاصل من استفراغ امثاله من الدم لابجابه) اى لابجاب اسفراغ الس ( الضعف فى بوهر الاعضاء الاصلية م) اى المنكونة من المنى ( دون الدم ) فاده لايومب الضعف فى بوهر الاعضاء الاصلية فانه بعد لم يتشبه بالمغتذى فلا يكون اسعقراه موهبا لذلك الضعف فان قلت المنى لما كان فضل العضم الاغير فالوامب ان لايوجب استفراغه الضعق قلت التى فضل بمعتى ان المولدة اغزلته لان ينكون منه آغرلا لانه ليس من شأته ان يتشبه بالمغتذ ى فان من شانه ان يصير جزء عضو ولذلك يوجب الضعف استفراغه واعلم ان الاطباء لمارؤا ان البدن الحى مستعد لما لايستعد له الميت ولم يكن لهم مغرقة بالنفس حتى يعلموا ان ذلك بسبب كون المفس متعلقة بالبدن الحى دون الميت اعتقدر ان فى البدن المى فوة معدة للمس والحرية وافعال الحيوة وسوهابالغوة المحيوانية على ماقال (والثوه النى بعا تسنعد الاعضاء لتبول الحس والمركة الارادبة تسى القره الحبوانية مع انها عديمة الشعور) يريد ان تلك القوة لماكانث عديمة الشعور فكان يجب ان تسمى طبعية لكن العادة جرت بتسميتها مبوانية ولانواع فى التسية والشبخ لم يتعرض ن لاثبات هذه القوة فى شى من مصنقاته الافى القانون تبعا الاطباء (واعتجوا عليها) اى على القوة المبوانية بل على انباتها (بان بقاءما فى العضو الغلوج من العناصر المتشادة الباقلة الى الالفكالة على الابتساع بقاسر يقسر على الانراي ولبس هو) اى الباسر (المزاج وتوابعه) كاللون والرائحة وعير هما (النأغره عنه) اى لتأخر كلواعد من المزاج ومايتبعه من الامتزاج فان ذلك الفاسر قوة متقدمة على الامتزاج ما فظة له فهذه القوة اما ان تكوىن قوة الحس والحركة اوقوة التغنية اوتوعان الثار لا جا ئز ان يكون الاولى على ما قال (وليس) اى القاسرة (قوة المس والمركة الأرادبة لانتفائها عن العضو السفلوع) والالكان العضو النفلوع مساسامتحركا بالأرادة فلم بكن مفلوجا وفيه تظر لجواز ان يكون قوة الحس والحركة باقية فى العضو المفلوج الا ان اثارها لاتظهر لمانع اذ انتفاء الانرقد يكون لعديم البقنفي وقد بكون لمصول البابع فعدم الاثر لا يستلزم عدم القوة على اليقين واعلى ان الاظبايةالوا ان العضوالمفلوج فاقد للقوة النقسانية اما المزاج يمنع عن فبولها اولشدة عارضة بينه وبيز الدماغ فى الأعصا النبئة فيه فمنعت نفوذا لروح الحآصلة لها ولوصح ذلك لم يتوجه هذا
النظر لكن الشأن فى التوفيق ولاجائز ان تكون الثانية على ماقال ( ولاقوة التغذية) اى وليس القاسر قوة النغذية (والالكان النبات مستعد القبول الجس والحركة) اى الأرادية لكونها مو جوده فى النبات وليس لغافقل ان يقول سلمنا ذلك لكن لانسلم ان الغالى بامل فان
مخ ۴۰۲