شرح حكمة العين
شرح حكمة العين
============================================================
375 والعضويى والاول منما يتقدمه استعداد فى المنمضم بتغبر بعض حيفياته فيجب ان ينقدم الثانى ما تقدم الاول حشى يستعد المنعضم الانخلاع وقبول الصورة العضوية كما استعد الاول لانخلاع صورته فى الكبد بمافعلته المعدة فيه من الاستعداد وفائة تكثرها تلطيف الغذاء وتميز فضوله عتى يسيعد لان يكون جزأ من هذا البدن الشريف الذى هو محل لاشرف الصور (وللماضمة فعلان) اجدهما (اعالة ماجذبته الجاذبة وامسكنه الماسكة الى قوام يتمياء لان تجعله الغاذية جزأ من المغتذى بالفعل النام) وبجب ان يعلم ان الوارد لايتمياء لفعل القوة الغادية فيه بقوامه فقط بل بان بصير استعذ اده للمصورة العضوية مقارنا لاستعد اده لصورته النوعية وانما يكون ذلك اذا استحال ايضا الى مزاج صالح للاستحالة الى الغذائية بالفعل مجموع المزاج الصالح والقوام مهياء الفعل القوة الغاذية فيه وثانيهما قوله (وتميئة الفضل) وهو الذى ليس من شأنه ان يشبه بالمغتذى (لقبول فعل الدافعة بتلطق الغلبظة) ان كان المانع من سمولة الأندفاع الغلظة (وتغليظ الرقيق) انكان المانع الرقة (وتقطيعه) انكان المانع اللزهمة فان قلت الشىء كلما كان ارف كان اندفاعه اسمل فلماذا بعل المص رح الغلظ اعد الامور المسملة للدفع قلت الرقيق قد يتشر به جرم الوعأمعدة كانت او هيرها لرقته فتبق تلك اجزاء المتشربة فيه ولاتندفع واما اذاغلظ لم يتشر به العضوفاتد فع بالكلية وكلواحد من هذه الافعال يعنى ترقيف الغليظ وتغليظ الرقيق وتقطيع اللزوج يسمى الانضاج والضج على مافسره الشيخ هو احالة الحرارة الجسم ذى الرطوبة الى كيفية موافقة لمقصود الطبيعة والعضم على مافسره الشيخ هو ايضا امالة الغذاء الى قوام معد لقبول صورة الاعضاء وهر اغص من التضح اذ الغذأمسم ذورطوبة والقوام المذكور كيفية موافقة لمقصود الطبيعة فكل عضم نضح وليس كل نضح عضما كضح الفضول لايقال تعريف النضجح بما ذكره الشيخ باطل اما اولاقلانه يخرج عنه نضح الخلط الحار كا لصفراء فان الاطباء ا تفقوا على ان متضجها بارد واماثانيا فلانه يخرج عنه نضح الاغلاط اليابسة والغذاء البابس لاناتجيب عن الاول بان ملصح الذلط بالحقيقة هو الطبيعة وآلتما فى ذلك هو الحرارة الغريزية واما الاشياء الباردة فى نضح الصفراء والحارة فى نضح البلغم فمعينات للطبيعة وعن الثانى بان تلك الاشياء لابخ عن رطوبة مافيصدق عليها انها ذات رطوية والدليل على وجود الهاضمة تغير الغذا2 فى المعدة وظهورطعم المحموضة فى الحشاءنم تمام الاستحالة (واما الدافعة فلانه لولا وجودها لماوبدنا الامعاءعتد التبر زكانها منتزع من مواضعها لد فع مافيها الى اسفل وكذلك الامشاء) اى ولما وجدنا الامشاء كانها تتحرك الى اسفل وكذلك لما وجدنا العدة انها تتحرك الى فوق عند القىء ودفع مافبها لكمنا نمس بترعرعها ويتحرك الأمشاء تبعا لها الى فوف والدليل على ومودها فى الرمم مركتما حركة شديدة ظاهرة عند الولادة الطبلية اوعند موت الجنين الى مين بده فعه (واما المولدة فمحلهاهو المنى وهوفضل العضم الاغير)
مخ ۴۰۱