400

شرح حكمة العين

شرح حكمة العين

سیمې
ترکیه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

33 منم مالكان فعله افى انضاج الدماميل والمرامات مثل الدقوقة المطولة باله اوالم والماع فيه فان قيل فعل الممضوعة ليس لانعضامها بل يخالطما من الريق وهذا لايوجد فى المبلول بالساء والمطبوخ فيه قلنا الريف وانكان معيناله على ذلك لكن الممضوغة لاتلو عن هضم ما وانضاج بدليل ان الريق وحده لايحصل منه هذا الفعل المحسوس الحاصل من المضوعة وفيه نظر ( وتمامه) اى وتمام العضم الاول (هند ما يرد) اى الذاط على العدة وهوان يصبر الغذاء شبيها بماء الكشك الثخين) فى بياضه وقوامه وملاسته ويسمى كيلوسه وهو لفظة سريانية وضعت لهذا الجسم المستحيل فى المعدة كما ان الكيموس لفظة سربانية وضعت الغلط ( ويتحدر) اى ماصار شبيهابماء الكشك الثغين اعنى الكيلوس لاكله بل لطيفة ولاكله بل بعضه ( الى الكبد) من طريق العروف المسماة بما ساريقا وهى العروق الواصلة بين اواغر المعدة وجميع الامعاء اذ الكيلوس اذا كمل انهضامه فى البعدة انيذب بعض ما لطف من اواغر العدة الى الماسار يقاو الباقى يند فع من البواب الى الامعاء الدقاق على اغتلاف مراتبهاثم الى الفلاظ ايضا على اغتلاف مراتبها واذا عصل فى الامعاء انقسم الى قسمين فضل وغير فضل فالفضل يندفع الى طريف المعاء المستقيم وغير الفضل وهوايضا لطيف الكيلوس اتجذب من المعاء الى فوهات ماساربقا المتصل بمائم يند فع لطيف الكيلوس من الماساريقا الى العرف المسس بباب الكيد ومنه الى العروق المتصغرة المتضمثلة التى من شعب الباب الى مميع الكيد لعدم خلوشى هامن الابزاء المحسوسة للكبد عن تلك الشعب وصار كل الكبد ملاقيالكل الكيلوس فبعضم المضم الثانى ويخلع الصوة النوعية الغذائية ويستحيل الى الاخلاط الاربع التى هى الدم والصفراء والسوداء والبلغم واليه اشار بقوله (والنانية) اى المرتبة الثانية من مراتب العضم (فى الكبد وهى أن يصير بحيث يحصل منه الاملاط الاربعة) ثم بندفع الخالطفى العرق العظيم الطالع من حدبة الكبد فيسلك فى الأوردة المتشعبة منه ثم فى بداول الاوردةلم فى سواق الجداول ثم فى رواضع السواقى ثم فى العروق الليغة الشعرية ثمي تمرشح من فواهاتها فى الاعضاء وينهضم فى العروف المذكورة انعضاما بالثا وهايته امالة الملط الى الرطوبة الاقية واليه افار يقوله (والالله فى العروق ومى ان يصيرييث يعلح لان بعير هزا من العتذي بالفعل) ثم ينعغم ف الافياء انعفاما رايعا من مين ماترشح من الدم من فواهات العروق الى ان يتشبه بالعضو وهابته امالة الرطوبات المائية الى جوهر الاعضاء المتشابمة الابزاء فنسبة العروق الى الاعضاء كنسبة البعدة الى الحيد فى ان كلواعد منما مع للفعل الذى بعده واليه اغار بقوله (والرابعة فى الاعجاء فان الاغلاط ادا توزعت على الاعضاء انهضست انهضاما آنر وفى بعض النسخ انعضاما تاما ومن الأطباء من بعل المضوم ثلثة والحق انها اربعة حماديرة البص رح الانسبين ملها بممل فيما اقلاب العرره وهما العن والعضوى

مخ ۴۰۰