شرح فصول ابوقراط
شرح فصول أبقراط
الشرح: هاهنا بحثان.
البحث الأول:
في الصلة، وهي أنه قد عرف أن غرضه في هذا الموضع أن يذكر ما كان حدوثه رديئا سواء كان ذلك ا لحادث عن دواء PageVW5P329A أو عن غيره، وكان قد سبق منه في أول * هذه (138) المقالة أن برد الأطراف في الأمراض الحادة رديء لما قلنا ذكر في هذا الموضع هذا الحكم مع زيادة شرط، وهو أن يكون حدوث ذلك البرد لورم فيما يلي المعدة وما يلي المعدة هو مكان الأعضاء الرئيسة كالكبد والقلب. ولا شك أن البرد متى كان كذلك كان أردى مما إذا كان لا لورم في ذلك الموضع، فلما كان غرضه في هذا الموضع ان يتكلم فيما كان حدوثه رديئا ذكر حكم برد الأطراف لورم في نواحي الأعضاء الأصلية. وذكر حكم ذلك لا لورم في نواحي المذكورة بل من المرض الحاد مطلقا في غير هذا الموضع لأنه أقل ردائة ووجه برد الأطراف في الورم المذكور انجذاب الدم والحرارة الغريزية إلى الباطن إلى جهة الورم لا تجاه الطبيعة إلى جهة المقاومة * الموجب (139) للورم وقال: «ما يلي المعدة»، لأن ما هو بعيد عنها كالكلى * والمثانة (140) والرحم بل هي نفسها، فإن ورمه يكون رديئا لكن لا لرداءة هذا، فلذلك ذكر في هذا الموضع لما * عرفته (141) .
البحث الثاني:
قال جالينوس «برد الأطراف قد يكون لورم عظيم في الأحشاء فتتجه الطبيعة إلى جهته لمقاومته وتتجه باتجاها الدم والروح والحرارة الغريزية فتبرد الأطراف. وقد يكون * لذبول (142) النفس والغشي، وذلك لقلة الحرارة الغريزية ، فيتجه إلى المبدأ الذي هو القلب، وقد يكون لجمود الحرارة * الغريزية (143) وانطفائها، فيعجز عن الانبساط إلى الأطراف، وقد يكون لوجع شديد في الجوف، لا لورم، وقد يكون لانغمار الحرارة الغريزية واختناقها بسبب كثرة المادة وخاصة إذا كانت المادة باردة. هذا جميعه منه مبني على أن المسخن للأطراف في حال المرض الحرارة الغريزية، وهو خطاء، فإنه ليس في ذلك الوقت للحرارة الغريزية حكم، بل الحق في هذا ما ذركناه في سبب برد الأطراف في الأمراض الحادة في أول المقالة، فإن كان ذلك البرد لورم في الأعضاء الرئيسة كان أردى لأنها على ما قلنا إذا كانت ضعيفة عن دفع الحرارة الغريبة إلى الأطراف، PageVW5P329A فكيف يكون حالها إذا كان مع تلك الحرارة ورم في عضو رئيس والله أعلم.+++
27
[aphorism]
قال أبقراط: إذا حدث بالحامل زحير كان سببا لأن تسقط.
[commentary]
الشرح هاهنا بحثان.
ناپیژندل شوی مخ