431

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

الشرح: أما الصلة * فإنه (122) يتضمن ما ذكرناه من العلامات الرديئة، ومراده بالعظم قحف الرأس، وليس كل قطع يحدث ما ذكره بل بشرط أن ينفذ القطع في العظم حتى تبلغ إلى سطحه الداخل الذي يقضي إلى الموضع الخالي،+++ وهو ما PageVW5P328A بين القحف والغشاء الصلب، فإنه متى كان القطع كذلك وصلت الأفة إلى غشاء الدماغ ثم إلى جرمه بواسطته، وعند ذلك يفسد مزاج الدماغ * وإخراج (123) أرواحه الذي به استعدت لقبول قواه وصدور أفعاله على ما ينبغي، وهذا القطع يسمي على الإطلاق شجة، ثم على الخصوص ينقسم بحسب المشهور إلى ستة أقسام: الصادعة والهاشمة والواضحة والمنقلة والمأمومة والجايفة. فالصادعة هي التي لا يحصل منها الا صدع العظم، والهاشمة هي التي * ينهشم (124) لها العظم، والواضحة هي التي يتبين منها بياض العظم، والمنقلة هي التي يخرج فيها شيء من العظم، فالمأمومة هي التي تبلغ إلى أمى الدماغ، والجايفة هي التي تبلغ إلى تجويف الدماغ. قال جالينوس: «وأما رنيوس فلا أدري ما دعاه إلى أنه كان يقطع قول أبقراط ويجعل الفصل وحده قوله وعن قطع العظم اختلاط الذهن، وقول إن نال الخالي ابتداء فصل آخر وتمامه قول والتشنج الذي يكون من شرب الدواء مميت. قال جالنوس: «لو انفصل القول * الأول (125) لما تم بأقراط غرض، وذلك أن قطع عظم الرأس لا يوجب اختلاط إلا إذا وصل القطع إلى الموضع الخالي حتى تصل الأفة إلى غشاء الدماغ ثم إلى جرمه على ما عرفت» والله أعلم.+++

25

[aphorism]

قال أبقراط: التشنج من شرب الدواء مميت.

[commentary]

الشرح: أما الصلة فمن وجهين: أحدهما أن كلام أبقراط في هذا الموضع كله فيما كان حدوثه رديئا جدا سواء كان ذلك الحادث عن دواء أو غيره. وقد عرفت أن أبقراط إذا قال دواء يريد به المسهل، قد يريد * به (126) المقيء أيضا. والمسهل إسهاله بما فيه من القوة السمية، فيكون التشنج عن شرب الدواء المسهل أردى من التشنج الحاصل عن الإسهال لا عن الدواء لأن الكائن عن الدواء فيه ضرران: أحدهما من جهة * برد (127) عوض ما خرج من رطوبات البدن أو تحليل تلك * الرطوبات (128) ، وثانيها أن كسر العظم إذا بلغ إلى أن يحدث اختلاط الذهن PageVW1P005 فإنه لا بد أن يتبعه تشنج PageVW5P328B البدن لأنه متى وصل إليه الأذى الحاصل مما ذكرنا اجتمع إلى ذاته وانقبض لدفع لمؤذي عنه فتجتمع الأعصاب النابتة منه لذلك ويحصل التشنج كما يحصل عن * لذع (129) العقرب * وعند (130) استحالة مادة في بعض الأعضاء إلى كيفية سمية على ما عرفت في الكتب المبسوطة، فلما كان الفصل الماضي يتضمن ما يشعر بحدوث التشنج ذكر للتشنج سببا آخر موجبا له بالسمية وبإخراج الرطوبات. فإن قيل قد ذكر في * المقالة (131) الخامسة التشنج الذي يكون من شرب الخربق من علامات الموت والخربق دواء، فأما أن يكون ذكر ذلك أولا كافيا في الغرض ان يكون هذا الحكم مغنيا عن ذكر الأول لأنه أعم منه؟ فنقول: «ليس في ذكر هذا بعد الأول تكرارا، فإن حكمه في * هذا (132) الفصل حكم عام على مطلق الدواء، وفي الأول حكم خاص ببعض الأدوية». واعلم * أنا (133) إذا * امنعنا (134) النظر فيما قاله أبقراط هاهنا وفي أول الخامسة كان المفهوم من التشنج الحادث عما ذكره أنه امتلائي ولا استفراغي لأنه لم يقل الذي يكون عن استفراغ الأدوية أو عن استفراغ الخربق، بل قال: «عن شرب الدواء أو شرب بالخربق»، فجعل الموجب * للتشنج (135) في كلا الصورتين نفس الشرب لا الاستفراغ، وحينئذ لا يكون هذا التشنج استفراغيا بل امتلائيا أو سميا، ووجه حدوث الامتلائي عن ذلك أن الدواء المسهل بما فيه من القوة السمية يضعف الأعصاب ويحرك المواد مع ذلك، فإذا تحركت * قبلت (136) الأعصاب من المواد المتحركة أكثر من قبول غيرها لها. فيكون دفعها لما قبلت أقل من دفع غيرها لما قبله منها، فلذلك قال: «إن التشنج الحادث عن شرب الدواء مميت». وأما السمي فظاهر، فإن الكيفية السمية إذا وصلت إلى الأعصاب أو الدماغ اجتمعت إلى نفسها اجتماع من يروم دفع شيء عن نفسه ويتبع اجتماعها تقلصا وتشنجا والله أعلم.

26

[aphorism]

قال أبقراط: برد الأطراف عن الوجع الشديد * فيما (137) يلي المعدة رديء.

[commentary]

ناپیژندل شوی مخ