شرح فصول ابوقراط
شرح فصول أبقراط
الشرح: أما الصلة فلأنه كالأول يتضمن الكلام في القرحة على ما ستعرفه، مراده بالوجع السحج. وقول: «ما يلي المعدة التقيح أي ما * يلي (120) المعاء الدقاق فإن قروح هذه أردى من قروح الغلاظ على ما عرفت. وخصص كلامه بالدقاق لأن غرضه أن يذكرها هنا ما يعرض من الحالات الرديئة جدا، ويخصص كلامه أيضا بالمزمن لأنه لطول مدته تكون القرحة قد تمكنت وآل أمرها إلى الفساد، ومثل هذه القرحة تكون حادثه عن مواد غليظة سوداوية، فإن القرحة الصفراوية مكثها إلى أسبوعين والبلغمية إلى شهر والسوداوية إلى أربعين يوما وما بعدها. لا شك أن القرحة إذا طالت مدتها كان أردى مما إذا قصرت، والله * أعلم (121) .
23
[aphorism]
قال أبقراط: وعن البراز الصرف اختلاف الدم.
[commentary]
الشرح: أما الصلة فلأنه يتضمن ما تضمنه غيره من الفصول من العلامات الرديئة. ومراده بالبراز الصرف، وهو الخارج من أحد المرتين بحيث أن لا يخالطها غيرها حتى يكسر من أحدى كيفيتها. وهذا البراز إذا استمر جريانه اسحج الأمعاء وأوقع في إسهال الدم. ولا شك أن هذا أردى ، والله أعلم.
24
[aphorism]
قال أبقراط: وعن قطع العظم اختلاط الذهن إن نال الخالي.
[commentary]
ناپیژندل شوی مخ