424

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

البحث الأول:

في الصلة، وهي أن هذا يتضمن ما تضمنه الفصل الأول من الدلالة على الرداءة، فإن الأول قد ذكر فيه دلائل رديئة دالة على رداءة المرض، وهي حصول القيء والفواق واختلاط الذهن والتشنج عن أيلاوس، وهذا قد ذكر فيه شيئا PageVW5P324B من ذلك، وهو حصول ذات الرئة عن ذات الجنب. وزاد فيه مع كونه * دليلا (72) رديئا أمرا آخر، وهو الانتقال، * لأنه (73) قد تكلم فيما بعد في الانتقالات الرديئة، وذلك ليكون هذا الفصل واسطة لما قبله وما بعده.

البحث الثاني:

في بيان رداءة هذا الانتقال. الانتقال الجيد عند الأطباء هو ان المادة الرديئة تنتقل من عضو أشرف إلى عضو أخس، ولذلك كان الانتقال من الباطن إلى الظاهر انتقالا جيدا، وبالعكس رديئا. ولا شك أن انتقال ذات الجنب إلى ذات الرئة من قبل العكس، فإن * أشرف (74) الأعضاء جميعها وخستها بحسب قربها من الأعضاء الرئيسة وبعدها عنها، لا سيما متى كان ذلك الرئيس القلب الذي معدن * القوى (75) جميعها على المذهب الحق، ومبدأ * آلات (76) تلك القوى. وعلى هذا التقدير الرئة * أشرف (77) من الغشاء المستبطن للأضلاع لأنها أقرب إلى القلب، بل هي محيطة به من جميع جهاته، وينضاف إلى هذا أنها أقبل لتأثير المؤثر من قبول الغشاء لذلك لسخافة جوهرها وتخلخلها، ومع بلوغ * ذلك (78) القدر * فيه (79) أمراضا أعسر برؤا من أمراض الغشاء لما عرفته غير * مرة (80) . ولما كان الحال كذلك كان هذا الانتقال أردى. وأما عكس هذا الانتقال فنادر الوجود لوجهين: أحدهما أن مادة ذات الرئة غليظة والمواد الغليظة يتعذر نفوذها في جرم الغشاء، وثانيهما أن ذات الرئة إن كانت * مادتها (81) قليلة، دفعتها الطبيعة بالنفث، وإن كانت كثيرة، خنقت وقتلت.

البحث الثالث:

قال جالينوس: «قد * جاء (82) في بعض النسخ من بعد ذات الجنب ذات الرئة من غير أن يلحق بذلك رديء، وهذا النقل يحمل على وجهين: أحدهما أن يقال إن من شأن ذات الجنب أن ينتقل إلى ذات الرئة، والآخر أن ذات الرئة يحدث بعد ذات الجنب. والفرق بين الوجهين أن الأول يشعر بزوال ذات الجنب * عند (83) حدوث ذات الرئة، والثاني يشعر باجتماعهما، والكل رديء، أما الأول، فلما عرفته، وأما الثاني، فلدلالته على كثرة المادة وقوفر مقدارها. ولما كان الحال في هذا النقال PageVW5P325A كذلك لم يحتج أبقراط إلى ذكر الحكم المذكور، وهو قوله: فذلك دليل رديء، والله أعلم.

12

[aphorism]

قال أبقراط: وعن ذات الرئة السرسام.

[commentary]

ناپیژندل شوی مخ