398

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

قد عرفت اليرقان وأقسامه وأسبابه، فاليقران من حيث هو هو رديء، لكن صلابة الكبد أردى لاحتياج الطبيعة إلى مقاومته ومقاومة الورم ثم ورم الكبد على نوعين حار وغير حار. ومراده هنا به الحار لأنه الذي يكون معه اليرقان في الأكثر وهو (258) أردى PageVW1P164B من غير الحار لأنه يتبعه ذوبان جوهر الكبد. فلذلك قال أن ذلك دليل رديء.

البحث الثالث:

ورم الكبد تارة PageVW5P304A يكون في جرمها ثم هذا تارة يكون أميل إلى المحدب وتارة إلى المقعر وتارة يكون في الغشاء وتارة في العضلات وربما عم أصنافا من أجزائها، ثم الورم نفسه تارة يكون دمويا وتارة صفراويا وتارة بلغميا وتارة سوداويا سرطانيا وغير سرطاني وأسباب ذلك سوء مزاج حار مادي أو غير مادي مذيب لجوهر الكبد وجاذب من المعدة (259) فوق ما تسعه أو من غير المعدة. وذلك إما مع حميات أو من غير حميات أو سوء مزاج بارد يمنع الهضم ثم الدفع عن الكبد أو ضعف هضم المعدة فينفذ الغذاء إليها وهو فاسد، أو سدة في مجاريها تمنع المواد من النفوذ عنها و تنفدها في جرمها ثم تعفن لاحتباسها ثم تورمها. وأما علامة هذا الورم أما مطلقا وهو أن يحس العليل بثقل في الجانب الأيمن تحت الشراسيف مع وجع شديد في بعض الأوقات وذلك عند نفوذ الكيلوس إليها واحتوائيها عليه لهضمه وإحالته، فإنه في هذا الوقت يقوي ويشتد وكذلك الحمى. وبهذا يفارق الورمي للسددي وبالحمى أيضا إن كان الورم حارا وإلا بالصلابة إن كان الورم باردا إن كان تحديبيا، وإن كان تقعيريا فبقوة الثقل في الباطن وتتغير معه السخنة إلى الصفرة إن كان حارا أو إلى الكمودة مع برد الأطراف إن كان باردا، وانجذاب الترقوة إلى أسفل لتمديد الورم، فإن كان الورم تحديبيا كان ميل الثقل إلى الظاهر ومدركا باللمس والوجع الممتد إلى الترقوة ظاهرا ومعه سعال يابس وضيق نفس وخصوصا إذا كان التنفس بقوة وذلك لمزاحمة الحجاب والرئه وقلة البول وربما احتبس لاحتباس المائية عن النفوذ إلى جهة الكلى، وإن كان تقعريا كان الثقل غائرا وهو ومع ذلك أقل مما في التحديبي لاعتماد التقعري على المعدة وفواق لما عرفته ولم يكن معه من السعال وضيق النفس كما يكون في التحديبي (260) بل أضعف ولم يقع تحت اللمس وقوعا معتدا به ويكون تمديد الترقوة أقل من تمديد التحديبي لاعتماده على المعدة فإن كان الورم في الجانبين تبعته (261) الاعراض المذكورة جميعا. ومتى كان الورم في الغشاء كان الوجع قويا لقوة حس الغشاء وكان (262) قريبا من الحس. وأما متى كان الورم في العضلات فإنه يكون ظاهرا للحس دائما ويكون شكله هلاليا ويكون PageVW5P304B أحد طرفيه غليظا والأخرى دقيقا والله أعلم.

43.

[aphorism]

قال أبقراط (263): إذا أصاب المطحول اختلاف دم وطال به حدث استسقاء أو زلق المعاء وهلك.

[commentary]

الشرح (264): هاهنا مباحث (265) ثلثة.

البحث الأول

(266): في الصلة وهي أن الفصل الماضي لما كان متضمنا (267) لحكم من أحكام أورام الكبد. ذكر في هذا الفصل حكما من أحكام أورام الطحال لأنه مقابلها ولأنه دون الشراسيف وقدم في هذا الحكم ذكر حكم الكبد على حكم الطحال لأن الكبد أشرف من الطحال.

ناپیژندل شوی مخ