399

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

البحث الثاني

(268): قال جالينوس «مراده بالمطحول من كان في طحاله صلابة مزمنة» وهذه الصلابة تارة تكون دموية وهو الأقل وتارة سوداوية وهو الأكثر، وذلك لأنه معدن السوداء لكن المزمن في الأكثر لا يكون إلأ عن سوداء. فإن السوداء لغلظها وأرضيتها يطول زمان ما يحدث عنها لا سيما متى كان وقوعها في عضو يحصرها كالطحال. فإن الغشاء يمنع المادة من التحليل (269) فإن (270) حدث بهذا المطحول اختلاف دم فهذا الدم إذا كان أحمر فهو لا محالة من غير الطحال لأن الطحال (271) أسود اللون وهذا أردى لأنه يضعف القوة. ثم الأسود تارة يكون من الطحال وتارة من دم محترق ويفرق بينهما بما يعقبه من الخفة والراحة. فإنه متى كان (272) من الطحال أعقبه ذلك ومتى كان من غير الطحال (273) فلا يعقبه ذلك (274). وليس مراده هاهنا بالخارج الاختلاف الطحالي وذلك لأنه لو (275) أراد به ذلك لا يقطع بسرعة وذلك عند فراغ ما كان محتبسا فيه ويلزم من ذلك زوال الصلابة لذلك. وأبقراط قد قال في اختلاف (276) أنه طويل وإن الصلابة باقية بعد فبقي حينئذ إن يكون مراده بما يخرج بالاختلاف الدم السوداوي (277) الاحتراقي فإنه يجوز تسمية السوداء الاحتراقية بالدم لأن لونها احتراقاني والدم غير المحترق.

البحث الثالث

(278): في كيفية إيجاب هذا الخارج للاستسقاء والزلق. أما الاستسقاء فإن الدم إذا أزمن خروجه آل أمر (279) مزاج الكبد إلى البرد فيضعف هضمها لما يرد عليها من صفو الكيلوس. وأما زلق الأمعاء فلطول زمان مرور الأخلاط المحترقة بالمعاء. والأجود عندي أن الاستسقاء حادث عن اختلاف الدم الطويل وزلق المعاء عن الدم الاحتراقي PageVW5P305A فإن الأول أولى بضعف الحرارة الغريزية وإيقاع صاحبه في الاستسقاء من الثاني. والثاني أولى بالجرد للمعاء من الأول (280). وكل واحد من الاستسقاء وزلق المعاء رديء مهلك إلا أنهما إذا عرضا بعد اختلاف الدم الطويل المدة الحاصل بعد صلابة الطحال المزمن كانا اولى بالهلاك والله أعلم (281).

44.

[aphorism]

قال أبقراط (282): من حدث به من تقطير البول القولنج المعروف بايلاوس وتفسيره المستعاد منه فإنه يموت في سبعة أيام إلا أن يحدث به حمى فيجري منه بول كثير.

[commentary]

الشرح (283): هاهنا مباحث خمسة

البحث الأول

ناپیژندل شوی مخ