395

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

[aphorism]

قال أبقراط: التشنج يكون من الامتلاء ومن الاستفراغ وكذلك الفواق.

[commentary]

الشرح: أما الصلة فهي أن معالجة التشنج تشابه معالجة السرطان، فإن كل واحد منهما من حيث هو هو يستعمل فيه الشيء وضده وينتفع بهما. فإن السرطان يستعمل فيه المرطبات والمجففات لأن المسهلات مجففات بوجه ما، ومع ذلك ينتفع بهما ويستعمل فيه العلاج بالحديد وتركه وينتفع بهما فيه، وكذلك التشنج من حيث هو تشنج. فإنا نستعمل فيه الترطيب والتجفيف وينتفع. (232) وفي هذا الكلام اشعار بدفع ظن في معالجة السرطان وهو أنه كيف يجوز استعمال الشيء وضده في مرض واحد وينتفع بهما، وهذا مثل ما يستعمل في المعالجة في التشنج من حيث هو تشنج فإنه يستعمل ذلك فيه وينتفع بهما فقدر هذا القدر في التشنج وصار التشنج كذلك لأنه يحدث عن سببين متقابلين: الامتلاء والاستفراغ. فإن هذا هو وجه استعمال الشيء وضده في المرض المذكور ونفعهما فيه وأما وجه استعمال (233) ذلك في السرطان فإن مادته يابسة فهو بالنظر إلى أنه مادي (234) يفتقر في معالجته إلى الاستفراغ وبالنظر إلى أن مادته يابسة (235) يفتقر في معالجته إلى المرطبات وقد عرفت التشنج والفواق فيما تقدم والله أعلم.

40.

[aphorism]

قال أبقراط: من عرض له وجع فيما دون الشراسيف من غير ورم ثم حدث به حمى حلت ذلك الوجع عنه.

[commentary]

الشرح: هاهنا بحثان

البحث الأول:

ناپیژندل شوی مخ