389

شرح فصول ابوقراط

شرح فصول أبقراط

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

قال أبقراط:المرأة لا يصيبها النقرس إلا أن ينقطع طمثها.

[commentary]

الشرح: أما الصلة فمن وجهين: أحدهما أن الأول لما كان يتضمن ذكر من ليس مستعدا للنقرس أردفه بهذا الفصل لاشتماله على ذلك، وثانيهما أنه كالمؤكد والمقرر للمتقدم فإن فيه بيان أن الرطوبة مانعة من حدوث النقرس، ولذلك صارت المرأة لا يعتريها النقرس إلا أن ينقطع دم حيضها لأنه فضلات بدنها. قال جالينوس «وهذا القول حق أعني أنه لا يمكن أن يحصل للمرأة نقرس دون PageVW1P163A أن ينقطع طمثها. وإنما كان هذا ذلك (208) حقا في ذلك الزمان لقلة الخطاء الذي كان للنساء في الزمان المتقدم. وأما في هذا الزمان فلعظم الخطاء الذي يخطينه على أنفسهن فالمرأة على جميع التقادير إذا كان طمثها جاريا على عادته نقي بدنها من فضلات لأنه فضل بدنها وذلك لأنها لما كانت كثيرة السكون والدعة سيئية التدبير كانت فضلات بدنها متوفرة فاحتاجت الطبيعة أن تدفعها، ولذلك لما كانت نساء البادية والبر كثيرات الحركة قل مقدار دم (209) طمثهن. فإذا انقطع احتبست تلك الفضلات واحتدت باحتقانها وتعفنها وأنصب شيء منها إلى مفصل إبهام الرجل وحصل فيه المرض المذكور، وذلك لأن هذا الفضل أسفل جميع مفاضل البدن فإن كان انقطاعه لأجل السن كان حدوث ذلك PageVW5P299A أكثر لأنه يلزمه ضعف الأعضاء واستحالة المزاج إلى اليبس والأخلاط إلى البورقية. وترك أبقراط ذكر الصلع لأنه نادر أن يوجد للنساء لرطوبة أمزجتهن والله أعلم.

30.

[aphorism]

قال أبقراط: الغلام لا يصيبه النقرس قبل أن يبتدي في مباضعة الجماع.

[commentary]

الشرح: أما الصلة فإنه كالمقرر للماضي وهو قولنا أن رطوبة المزاج مانعة من حدوث النقرس ولذلك لا يعتري الصبيان إلا أن يجامعوا، فإن الصبى في مثل هذا الوقت يحتد مزاجه ويجف وأيضا فإن الجماع يعين على انحلال المادة إلى مفاصل الرجل لما عرفته. وأعلم أن أبقراط ذكر هنا حكما من أحكام النقرس في الأصناف الثلثة التي من نوع الانسان وهم الذكر والانثى وما ليس بذكر ولا انثى والله أعلم (210).

31.

[aphorism]

ناپیژندل شوی مخ