شرح فصول ابوقراط
شرح فصول أبقراط
الشرح: هاهنا بحثان
البحث الأول:
في الصلة، وهي أنه لما بين في الفصل الماضي أن الحمى المحرقة قد تحصل عنها الرعشة بانتقال مادتها إلى الأعصاب وهذا القدر إنما يحصل من تلك المادة (195) إذا كانت محتبسة في البدن ولو تستفرغت لسلم البدن من نكايتها غير أنه ربما سبق إلى الوهم أن هذه المادة (196) كلما تولغ في استفراغها كان أجود لأنها مادة فاسدة. نبه في هذا الفصل على فساد هذا الوهم هو أنه لا يجب أن يكون استفراغها دفعة ولو كانت فاسدة لما سبق له وضرب المثال بما ذكره لأن العادة جارية باستعمال ماذكره من المعالجة في المرضين المذكورين.
البحث الثاني:
عادة أبقراط أن يعني بالتقيح اجتماع المدة في فضاء الصدر، فالمتقيحون (197) هم الذين اجتمع في صدورهم القيح وقد عرفت كيفية اجتماعه. ومراده بالمستسقيين من به استسقاء رقي، فإن إخراج المائية بالبزل لا تستعمل إلا (198) فيه. فقوله من كوى أو بط من المتقيحين أو المستسقيين فالكي يستعمل في التقيح والبط في الاستسقاء، وأراد بالبط البزل. قال فكل واحد من المرضين إذ استعمل فيه ما ذكرنا وخرجت مادته فلا ينبغي أن تخرج دفعة واحدة PageVW1P162B بل قليلا قليلا. فإن في إخراجها دفعة اسقاط القوة واجحافها، وإن كانت فاسدة وقد عرفت الاختلاف في تعليل ذلك والله أعلم.
28.
[aphorism]
قال أبقراط: الخصيان لا يعرض لهم الصلع ولا النقرس.
[commentary]
الشرح: هاهنا مباحث أربعة.
ناپیژندل شوی مخ